أبلغت أوساط مطلعة "السفير" انه يجب عدم الاستعجال في إطلاق التوقعات في موضوع عقد قمة ثلاثية لبنانية ـ سورية ـ سعودية او قمة رباعية بمشاركة أمير قطر، مشيرة إلى أن لا شيء نهائياً وحاسماً على صعيد تحديد سيناريوهات اللقاءات التي ستتم في قصر بعبدا، خصوصاً أن زيارة الملك عبد الله ستكون قصيرة ولن تتجاوز حدود الخمس ساعات.
ولفتت الأوساط الانتباه إلى ضرورة رصد نتائج زيارة الملك السعودي الى شرم الشيخ حيث سيلتقي الرئيس المصري حسني مبارك قبل توجهه الى دمشق ومنها الى بيروت. وأوضحت الأوساط أن الكثير يتوقف على ما سيسمعه الرئيس الأسد من الملك عبد الله بخصوص مباحثاته مع مبارك وبشأن الموقف السعودي من القرار الظني الذي تعده المحكمة الدولية.
وبناء على هذا المناخ، نصحت الأوساط بعدم التسرع في الربط بين زيارات القادة العرب الثلاثة الى لبنان ووضعها في خانة إيجاد شبكة أمان إقليمية للوضع اللبناني، مشيرة إلى أن الواقع هو أكثر تعقيداً.
وكشفت المصادر نفسها لـ"السفير" أن القيادة التركية دخلت مباشرة على خط التوتر اللبناني الداخلي، وهي شرعت في إجراء مشاورات دولية وإقليمية، وهناك حركة موفدين أتراك في أكثر من اتجاه، خاصة باتجاه دمشق يوم الأربعاء المقبل.