#adsense

قتلى وجرحى في عملية انتحارية امام مكاتب العربية في بغداد

حجم الخط

استهدفت عملية انتحارية بسيارة مفخخة صباح الاثنين مكاتب قناة العربية الفضائية بوسط بغداد، وسط تضارب المعلومات عن عدد القتلى والجرحى.
ففي حين أشارت القناة إلى سقوط 4 قتلى ونحو 10 جرحى، أكدت وكالة AFP سقوط 3 قتلى و16 جريحاً على الأقل، وأوردت رويترز سقوط 4 قتلى.

واكد صحافي في القناة لوكالة "فرانس برس" تضرر المكتب بشكل كبير، مشيراً ان من بين القتلى حارس امني وموظفة في المكتب، وقتيل لم يتم التعرف اليه بسبب تفحمه.

وكان مصدر في مكتب العربية في بغداد، طلب عدم كشف اسمه، كشف للوكالة نفسها ان مصادر في وزارة الداخلية ابلغت معلومات تتعلق بمجموعة ارهابية تراقب عن كثب المكتب الواقع في منطقة الحارثية في غرب بغداد استعدادا لاقتحامه ربما، مضيفاً ان الادارة طلبت من جميع العاملين من موظفين وصحافيين وفنيين عدم الحضور الإثنين.

وأوضح مراسل "العربية"في بغداد ان الانتحاري الذي فجر المكتب اخترق بسيارته بوابة الحراسة، وكان يرتدي حزاما ناسفا، فيما أشارت وزارة الداخلية العراقية إلى ان التفجير تم بحافلة نقل صغيرة.

وقال قاسم عطا، مسؤول في شرطة بغداد للقناة ان الشرطة حصلت على وثائق عن تخطيط "القاعدة" لشن الهجوم على مكاتب القناة.

وفتحت العربية مكتبها في بغداد في ايلول 2003 وتعرضت مذاك لعدة هجمات في العراق. ففي 2008 نجا مدير المكتب جواد حطاب من الموت في انفجار عبوة وضعت في سيارته. وفي عام 2006، قتل سبعة اشخاص واصيب 20 في انفجار سيارة مفخخة استهدف مكاتب القناة التي كانت في حي اخر في العاصمة العراقية.

كما اغتيل بعض صحافييها في عمليات محددة الاهداف، ومنهم اطوار بهجت التي قتلت في شباط 2006 قرب سامراء، فيما اصيب بعضهم في محاولات اختطاف كحال جواد كاظم في حزيران 2005.

وتتمتع "العربية" بعلاقات معقدة مع الحكومة العراقية ذات الاكثرية الشيعية، والتي تتهم القناة بالانحياز سنيا في تغطيتها للعملية السياسية في البلاد. فعام 2006، اتهم رئيس الوزراء نوري المالكي القناة بالتحريض على "العنف الطائفي" وامر باغلاق مكتبها مدة شهر في ايلول 2006.

وكانت "العربية" التي تمتلكها جهات خليجية، سعودية خصوصا، اغلقت مكاتبها في بغداد في 25 حزيران اثر تلقيها تهديدات بالتعرض لهجوم.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل