جزم عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن لا أحد يعلم توجهات القرار الظني الذي ستصدره المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والمتعلق بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، مؤكداً ان الإصرار على أن المحكمة مسيسة محاولة لتسييسها.
وفي حديث إلى "صوت لبنان"، لفت زهرا إلى ان التسارع في إطلالات امين عام "حزب الله" حسن نصر الله هو تأكيد على ما سبق وأعلنه الحزب أن من غير المقبول صدور قرار اتهامي مهما كان هذا القرار، مشدداً على ان اعتبار المحكمة مسيسة هو محاولة لإلغائها.
وأكد زهرا ان طلب تشكيل لجنة لبنانية لدراسة الملف هو تسييس بحد ذاته، معتبراً ان الاداء العام في لبنان المساير والمتردد والخاضع للضغوط لا يسمح أبداً لأي لجنة لبنانية بالوصول الى الحقيقة. وشدد على ان الهدوء وعدم استباق القرار الظني هو الشيء الوحيد الذي يجب اعتماده، موضحاً ان اذا كان هناك شهود زور يمكن حل المشكلة مع المحكمة الدولية.
واعتبر زهرا أن سلسلة "المواقف التهويلية" لنصرالله لم تؤد حتى الآن الى ارباك الموسم السياحي وخلق حالة هوس لدى المواطنين في امكان العبث بالسلم الأهلي نتيجة تطور عمل المحكمة الدولية.