اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان ان تيار "المستقبل" ملتزم بما سيصدر عن المحكمة الدولية، وله ملء الثقة بها، داعياً الى الانتظار والخروج من المزايدات الداخلية.
زهرمان وفي حديث الى "اخبار المستقبل"، لاحظ ان الخطاب السياسي الذي استمع إليه في المرحلة الأخيرة يؤشر إلى الوضع السياسي الداخلي اللبناني، داعياً الى عدم التكهن والاستناد إلى معطيات وتكهنات صحافية.
وقال زهرمان: "ثوابتنا هي ثوابت قوى "14 آذار"، ونحن متمسكون بحلفائنا في هذه القوى ونطالب بأن تكون هناك علاقة جيدة ومميزة مع سوريا، كما نعلم ان صفحة جديدة فتحت اليوم بين البلدين. نحن نشجع هذا الأمر إنما هذا يجب ألا يكون على حساب حلفائنا الذين لا يزالون يقفون إلى جانبنا منذ العام 2005 في كل الأمور. وفي ظل الظروف الصعبة الآن لا يجب أن نتخلى عنهم".
الى ذلك، رأى زهرمان ان المحكمة في يد المجتمع الدولي الآن وليست أمرا لبنانيا داخليا، لافتاً الى ان هناك حملة مبرمجة على هذه المحكمة، وكأننا نقوم بمحو ما تم الإتفاق عليه في البيان الوزاري.
ومن ناحية اخرى، اوضح زهرمان ان كل ما جرى في المؤتمر التأسيسي لـ"تيار المستقبل" كان تحت عنوان مبادئ الشهيد رفيق الحريري، وقال: "كل ما جرى في المؤتمر لم يكن رداً على أحد، إنما هو توضيح لمبادئنا، ولعل ابرزها المحافظة على استقرار البلد والسلم والعودة إلى ما اتفقنا عليه بعدم استعمال السلاح في الأمور الداخلية".