استيقظت العاصمة الروسية موسكو الإثنين على سحابة كثيفة من الضباب والدخان (ضبخان) نجمت عن الحرائق التي غطت الميدان الأحمر بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو الذي دمر محاصيل زراعية.
وقالت وزارة الطواريء إن 34 حريقا للأدغال الجافة و26 حريقا في الغابات اندلعت في المنطقة المحيطة بموسكو على مساحة 145 فدانا. وحذر خبراء من أن الهواء بات خطيرا.
وصرحت وكالة الاعلام الروسية المملوكة للدولة بأن المطارات التي تخدم موسكو التي يقطنها 14 مليونا لم تتأثر حتى الآن جراء الضبخان السميك.
وتغطي سحب كثيفة من الدخان قباب الكرملين في الوقت الذي غطى فيه الضبخان أجزاء شاسعة في المدينة.
وذكرت متحدثة باسم وزارة الطواريء أن موسكو تعرضت لمثل هذه الظاهرة الجوية من قبل في عام 2002 أيضا بسبب الحرائق الناجمة عن ارتفاع درجة حرارة الجو. وناشدت الوزارة السكان ومن يقضون عطلات في المدينة الابتعاد عن الغابات الإثنين، مشيرة إلى أنها غير آمنة.
ونقلت وكالة "انترفاكس" الروسية للأنباء عن خبراء متخصصين في علوم البيئة قولهم إن الدخان بدأ بالفعل يؤثر في مدى نظافة الجو، ما يمثل خطرا محتملا إذا جرى استنشاقه.
وبلغت درجة الحرارة يوم الخميس الماضي في العاصمة الروسية 35 درجة مئوية لأول مرة منذ عام 1981 .
وقالت وكالة "موسيكومونيتورينج"، وهي الوكالة الحكومية بموسكو التي تشرف على تلوث الهواء لـ"رويترز" ان كم الشوائب المضرة في هواء موسكو تتجاوز المستوى المعتاد بما بين خمسة وثمانية امثال.
وقال الكسي بوبيكوف، الخبير بالوكالة في اتصال هاتفي: "الوضع البيئي في موسكو أصبح غير طيب"، مضيفا أنه سيستمر عدة أيام. وأشار إلى ان على المسنين ومن يعانون من أمراض بالقلب محاولة تجنب التعرض للضبخان، مشيرا الى أن مستويات أول اوكسيد الكربون واوكسيد النيتروجين عالية.