سأل النائب وليد جنبلاط ما الخطأ في أن تجري القوى السياسية مراجعات نقدية لخطابها وتجاربها ومواقفها في مراحل معينة، فهذه هي طبيعة العمل السياسي الذي يتطور بشكل مستمر وتتبدل ظروفه وعناصره ومعطياته.
وقال في موقفه لـ"الانباء" انه لو إستطاعت كل القوى السياسية ان تترفع بعض الشيء وتتواضع قليلاً لتجري هذه المراجعة الضرورية لانتظام الحياة السياسية والوطنية، ولنبتعد جميعاً عن التكرار الببغائي لشعارات وعبارات لا طائل منها.
واضاف جنبلاط للذين ينسون أو يتناسون، فلنتذكر أننا كنا نتحاور مع بعضنا البعض في أوج الانقسام السياسي ومرحلة التوتر الشديد. فلماذا لا نعود للتحاور اليوم وقد شكلت حكومة وحدة وطنية وعدنا رويداً رويداً الى المؤسسات الدستورية وهيئة الحوار الوطني التي يرأسها رئيس الجمهورية؟ إن العودة الى الهدوء والحوار هو مسؤولية جماعيّة كي نوفر على لبنان الانزلاق مجدداً نحو الانقسام والتوتر الطائفي والمذهبي، والقدرة على العودة الى الحوار ممكنة إذا ما توفرت الارادة السياسية لذلك.