أكد النائب رياض رحال أن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري نفى ان يكون قد أبلغ الامين العام لـحزب الله حسن نصر الله عن التحقيق مع عناصر من الحزب، لافتاً الى ان الرئيس الحريري طالب في مؤتمر "تيار المستقبل" التأسيسي أمس بالهدوء وانتظار ما سيصدر عن المحكمة.
وأوضح رحال ان لا احداً من لبنان يريد التضحية بالمقاومة من خلال المحكمة الدولية، لافتاً الى ان الشك والتخوين يشنجان الأجواء في لبنان، ويخيفان اللبنانيين.
ولفت الى ان كل التهويل الاستباقي بالنسبة الى المحكمة الدولية استباق للقرار الظني، ويجب ان يعي اللبنانيين ان احداً لا يملك اي معلومات عن مضمون القرار الظني والتحقيق لا يزال سارياً ولم يدون حتى الآن القرار الظني النهائي.
كما أشار الى أن مدعي عام المحكمة دانيال بلمار صرح أنه قد يعلن عن القرار الظني ما بين ايلول وكانون الاول، متسائلاً عن خلفية الكلام عن المحكمة الدولية بهذه النبرة.
واضاف "الرئيس الحريري نفى ان يكون قد أبلغ نصر الله عن التحقيق مع عناصر من "حزب الله"، وكل ما يثار عن هذا الموضوع غير دقيق وغير صحيح لأن الرئيس الحريري ليس على علم بمضمون القرار الظني وكل ما عدا ذلك كان مجرد كلام إعلامي".
وسأل "هل الاستقرار هو في تسيير المحاكم المحلية والدولية والقرارات الدولية حسب المصالح ومن خلال الترهيب والتهويل فقط لأنهم يملكون السلاح؟ ومطالبة السيد نصر الله بلجنة غير مقبولة لأن المحاكم اللبنانية لا يمكنها ان تكون هذه اللجنة".
وشدد على ان "كشف الحقيقة في الاغتيالات التي حصلت في لبنان وعلى رأسها جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هي للإستقرار الامني وليست للحقيقة".
من جهة أخرى تساءل رحال: "لماذا توقفت الاغتيالات في لبنان بمجرد الاستقواء الامني والذهاب الى الدوحة وتنازلت الاكثرية وتألفت الحكومة وتم انتخاب رئيس للجمهورية اذا كنا نتهم القاعدة فهي لا زالت موجودة وكذلك اذا اتهمنا اسرائيل فهي لا زالت موجودة؟".