اعتبر المكتب السياسي لحزب "الكتائب" ان الهجوم المبرمج على المحكمة الدولية بقصد تجميد اعمالها او الغائها، يستهدف ايضاً ضرب الدولة اللبنانية ومصداقيتها تجاه المجتمع الدولي، لافتا الى ان الرد لا يكون اعلامياً فقط، بل يكون بالتمسك بعملها.
وحذر من الخضوع للتهويل الذي يمارس على الدولة بقصد التبرؤ من المحكمة الدولية أو بهدف ارجاء صدور القرار الاتهامي المنتظر علماً ان مثل هذا الأمر بات صعباً بحكم استقلالية المحكمة الدولية.
ولفت المكتب السياسي الى انه من مصلحة الجميع تبيان الحقيقة واحقاق الحق.
من جهة ثانية، رحب الكتائب "بالانطلاقة الجديدة لتيار المستقبل وهنأ مسؤوليه الجدد وبخاصة رئيسه رئيس الحكومة سعد الحريري"، لافتا الى انه "وجد في طروحات الحريري حول الاعتدال والانفتاح والتمسك بثورة الأرز تطابقاً مع خط الكتائب ونهجها مما يؤسس لمزيد من التعاون بين الحزبين اليوم وفي المستقبل. ويكون هذا التعاون منفتحاً على قوى لبنانية اخرى تدين لنفس المبادىء والثوابت".
وكان المكتب السياسي، وفي مستهلّ الاجتماع وافق على اقتراح رئيس الحزب أمين الجميل بتعيين وليد فارس أميناً عاماً جديداً لحزب "الكتائب".