لم تستبعد مصادر مطلعة لصحيفة "الديار" ان تتحول القمة الثنائية السعودية – اللبنانية الى قمة ثلاثية او رباعية بانضمام الرئيس بشار الاسد وأمير قطر اليها، واشارت المصادر الى ان هذا الامر وارد لكنه لم يؤكد بعد.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت هذه القمة ستحمل معالجة او حلاً يخفف حدة التوتر في لبنان اجابت: ان هذا متروك الى القمة ولا شيء يمكن ان يستنتج مسبقاً. وسألت المصادر، هل ستجري اتصالات محلية قبل القمم المرتقبة في اطار تخفيف التوتر، اجابت المصادر: ان الامر مستبعد ولا شيء مبرمج حتى الآن.
وفي هذا المجال، كشفت اوساط مطلعة ان دوائر قصر بعبدا لم تتبلغ اي شيء عن زيارة محتملة للرئيس الاسد نهاية الاسبوع الحالي وان كانت المصادر رجحت حصول الزيارة في وقت قريب. واشارت الى ان الموعد لم يتحدد حتى الان. وحسب الاوساط، ليس هناك قمة موسعة في قصر بعبدا وفقا للمعلومات التي توافرت حتى مساء امس.
ولفتت المصادر الى ان زيارة الرئيس الاسد ستكون رهناً بما ستحققه زيارة الملك عبدالله الى شرم الشيخ ولقاؤه الرئيس مبارك.
الى ذلك يزور العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الاردن الجمعة المقبل حيث يلتقي الملك عبدالله الثاني لبحث التطورات في الشرق الاوسط، على ما افاد مصدر اردني مسؤول.
وكشف المصدر ان خادم الحرمين الشريفين سيصل الى عمان الجمعة حيث يلتقي الملك عبدالله الثاني ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر التطورات في الشرق الاوسط.
وكان مصدر وزاري لبناني اعلن السبت ان العاهل السعودي سيزور سوريا في 29 تموز للقاء الرئيس السوري بشار الاسد قبل التوجه الى لبنان الجمعة حيث يلتقي الرئيس اللبناني ميشال سليمان. وتعز زيارة الملك عبدالله بن عبد العزيز الاولى له الى لبنان بعد توليه عرش المملكة، حيث سبق ان زاره عام 2002 ممثلاً بلاده في القمة العربية التي عقدت في بيروت.
وكانت مصادر اخرى، قد تحدثت عن امكانية لقاء الرئيس الحريري مع الحاج حسين خليل، لكن هذه المعلومات بقيت مجرد تكهنات ولم تؤكد. ويشار في هذا المجال الى ان الحاج حسين خليل والنائب علي حسن خليل زارا دمشق الاحد واجريا مباحثات تناولت مختلف التطورات السياسية، وبعد عودتهما الى بيروت اطلع كل منهما الاثنين الرئيس بري والسيد نصرالله على نتائج هذه الزيارة.
من جهة اخرى، قالت مصادر نيابية في حزب الله لـ"الديار" ان الحزب لا يفتش عن تسوية حول موضوع القرار الظني ولا يقبل مثل هذه التسويات وان الكلام عن اتصالات من اجل بلورة تسوية معينة هو امر غير صحيح على الاطلاق.
واضافت المصادر: ان الموضوع يتخطى هذا الامر وان المطلوب، كما اكد الامين العام السيد حسن نصرالله في خطابه الاحد هو الحقيقة والعدالة وليس إلحاق الظلم بالبريء، والمطلوب ايضا توقيف شهود الزور والتحقيق معهم.
وردا على سؤال حول امكانية قيام الملك عبدالله خلال زيارته المرتقبة الى لبنان بشيء ما في هذا الموضوع، اجابت المصادر ان الملك السعودي بعلاقته وتأثيره المميزين في الرئيس سعد الحريري، يمكن ان يلعب دورا في هذا الاطار لكننا نحن لا نطلب شيئا وكل ما نطلبه نعلنه.
الى ذلك، ذكرت اوساط قريبة من الرئيس الحريري ان الحريري لم يقطع العلاقة مع احد. واشارت المصادر ولو ان لا اتصالات حالية مباشرة مع حزب الله الا ان كل شيء يبقى ممكناً، مضيفة ان الحريري لم يبدأ بالتصعيد وبالتالي لن يدخل في اي مساجلة مع احد. واشارت الى ان ما قاله في مؤتمر تيار المستقبل واضح وانه قال كل ما هو مطلوب.