أعلن الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري أن ورشة العمل في التيار ستبدأ بعد انتهاء المؤتمر التأسيسي، وأن المكتب السياسي سيأخذ دوره من الآن وصاعدا.
الحريري وفي جديث لصحيفة "الشرق الأوسط" اكد أن التيار يتعاطى مع الوضع السياسي بكل حكمة ومسؤولية، وذلك من موقع الحرص على البلد والسلم.
وشدد على أنه لا مساومة على موضوع المحكمة الدولية والعدالة التي لم تعد تعني لبنان أو آل الحريري فحسب، إنما باتت قضية عربية ودولية.
واضاف: "نحن طالبنا بالعدالة لتثبيت الاستقرار، لأنه بعد 40 عاما من الاغتيالات السياسية حان الوقت لكشف من يقف وراءها وبالتالي وضع حد لهذه الجرائم"، مستغربا الهجمة الاستباقية على القرار الظني، "الذي نريده معززا بالقرائن والأدلة، ولذلك فإن كل حديث عن هذا القرار قبل صدوره هو من باب التشويش عليه والتجريح بالمحكمة، وعلى معرفة الحقيقة التي تشكل عاملا أساسيا لتثبت الوحدة في لبنان".
ولفت الحريري إلى أن مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان ينبذ العنف وقام على العلم وأنهى الحرب الأهلية في لبنان سيستكمل وسيحقق هدفه في بناء الدولة الديمقراطية.