#adsense

مؤكداً أن للقوات خيار واحد وهو الاعتماد على الدولة والجيش والقوى الامنية في حماية كل المواطنين… صقر من معراب: ما يُجمع عليه اللبنانيون لا يُمكن أن يُسبّب ضرراً على لبنان

حجم الخط

اعتبر النائب عقاب صقر "أننا نمر اليوم في مرحلة حساسة جداً على المستوى الوطني اذ ان هناك افكاراً تُطرح منها ما يؤدي الى توتير الأجواء ومنها ما يسعى الى خدمة السلم الأهلي ومشروع الدولة في لبنان"، لافتاً بعد لقائه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في معراب، الى ان "د. جعجع مرتاحٌ جداً للأجواء الايجابية التي تسود الداخل اللبناني في الآونة الأخيرة ولاسيما لجهة الخطاب العقلاني الهادئ والمسيطر ونحن نشاطره هذا الارتياح حول شبكة الأمان العربية الاستثنائية التي اثبتت ان لبنان لا زال في حضن الرعاية العربية والتي تُشكّل الملاذ الأساسي لكل اللبنانيين وتحديداً لقوى 14 آذار باعتبار ان هذا الخيار العربي هو خيار تأسيسي لحماية لبنان".

واضاف "نحن نلاحظ مواقف مصرية متطورة جداً من حماية الصيغة اللبنانية وتطمين هواجس كل اللبنانيين فضلاً عن التحرك السعودي الاستثنائي والمهم والبنّاء مصحوباً بتحرك قطري وسوري باتجاه لبنان"، موضحاً ان "هذا الأمر يدل على ان الأمل كبير للخروج من هذا التوتر الذي يُعتبر بجزء كبير منه انه مفتعل، وان يكون هناك تسوية تُؤدي الى الخلاص من هذه المرحلة وهذا الخلاص يستند الى الدولة والجيش اللبناني والقوى الامنية التي تعرف كيف تحمي كل المواطنين"، داعياً الجميع الى الحفاظ على التهدئة والخطاب المتوازن لأن كل ما يتهددنا هو خطر العدو الاسرائيلي الذي يجب التوحّد لمواجهته.

وعن امكانية ان تكون الزيارة المرتقبة للعاهل السعودي والأمير القطري والرئيس السوري الى لبنان بمثابة تحضير لاتفاق دوحة جديد، نفى صقر ان يكون هناك اتفاق دوحة جديد في لبنان "بل رعاية عربية تؤكد استمرار مفاعيل اتفاق الدوحة الذي يُشكّل هامشاً اساسياً على متن اتفاق الطائف وحين يحضر راعي الطائف وراعي الدوحة الى جانب الرئيس السوري مصحوباً بهذا الزخم العربي والمفاوضات مع الرئيس المصري حسني مبارك، ما يعني ان لبنان في قلب العناية الفائقة العربية وان الثقة في لبنان وأمنه كبيرة عربياً ودولياً ولكن يبقى على اللبنانيين ان يؤكدوا ما عليهم حيال بلدهم وأن يعوا ان الفتنة هي صنيعة أيادٍ خارجية ويجب تفويت الفرصة على اسرائيل باحداث اي فتنة…".

وأكد صقر باسم قوى 14 آذار وتحديداً من قبل د. جعجع "بأن القوات اللبنانية لديها خيار واحد وهو الاعتماد على الدولة اللبنانية والجيش والقوى الامنية اللبنانية في حماية كل المواطنين وان هذه القوى ليس لديها أي مشروع للمواجهة واذا كان هناك من مشروع للمواجهة فنحن ننظر اليه كمشروع مصنوع بأيدي خارجية غير لبنانية"، مطمئناً اللبنانيين بعدم وجود مناخ للفتنة وفي حال وُجد فان قوى 14 آذار ومن ضمنها القوات ستعمل على منعها بأي ثمن من خلال الاحتكام الى المؤسسات ومدّ اليد الى الجميع لتحصين السلم الأهلي".

وعن مطالبة السيد حسن نصرالله بتحويل المحكمة الدولية الى محكمة لبنانية، رأى صقر "ان السيد نصرالله لم يطالب بهذا الامر بل قدم مجموعة من الافكار التي لم تتحول الى الآن الى مشروع بل ما زالت في طور التفكير"، لافتاً الى ان هذه الافكار جعلتنا نعتقد اننا انتقلنا من الحديث عن مشكل الى بداية التفتيش عن حلّ يحتاج الى بحث.

وشدد على "أن كل قوى 14 آذار وتحديداً الرئيس الحريري تدرس بعناية الخطاب والافكار التي تقدم بها السيد نصرالله من أجل اعطاء فرصة للتأمل بها اذ ان المهم ان يكون الهدف هو البحث عن حلول وحماية السلم الأهلي والابتعاد عن التشنج وهذا يحصل من خلال الحوار وحماية المحكمة الدولية التي أكد السيد نصرالله انها خضعت للاجماع اللبناني ونحن نقول ان ما يُجمع عليه اللبنانيون لا يُمكن أن يُسبّب ضرراً على لبنان"، مشيراً الى ان "من أجمع على المحكمة الدولية بأنها تحمي لبنان لن يسمح لها بأن تكون مدعاة لقسمة لبنان وحتى الآن ما زالت تعمل من ضمن السقف الحامي له ولكن حين نشعر بأن هناك اي محاولة للتلاعب بقراراتها سنتصدى لها قبل حزب الله باعتبار ان من يتلاعب بالمحكمة يُسيء الى من يُطالب بها ومن يدعمها وليس اساءة الى فريق معيّن قد يُستهدف".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل