#adsense

جنجنيان لموقع “القوات”: دعوة نصرالله لانشاء لجنة برلمانية للإستماع إلى شهود الزور تعدٍّ على صلاحيات المحكمة وتصريحات “8 آذار” تلبسها “الطرابيش”

حجم الخط

رأى عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب شانت جنجنيان ان الإطلالات الكثيفة لأمين عام "حزب الله" حسن نصرالله تدخل في إطار البروباغاندا والحرب الكلامية، وهدفها الهجوم الوقائي والإستباقي على القرار الظني وتحضير الرأي العام اللبناني والدولي، ومحاولة فرض امر واقع. ولفت إلى ان هذا الهجوم في جزء منه يهدف إلى فرض المحكمة الدولية وقرارها الظني وما سيتبعه على الطاولة السياسية اللبنانية، مؤكداً ان هذا الأمر غير ممكن كون المحكمة أصبحت واقعاً قانونياً دولياً وبالتالي لا ارتباط عضوي بها للدولة اللبنانية ولا إمكان لأي دولة التأثير على مجرياتها.

وفي اتصال مع موقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني، أشار جنجنيان إلى ان محاولات الإيحاء بأن القرار الظني خطر داهم يهدد السلم الأهلي والإستقرار، وبالتالي على الجميع مواجهته، ما هي إلا استباق لظهور القرار ونتائجه. واعتبر ان من المؤسف ان يتهم كل من لا يوافقهم الرأي بالعمالة، مشدداً على ان كل طرف يثبت تورطه عليه مواجهة المحكمة. وأضاف: "من هنا نرفض مقولة المسؤولية المشتركة، وكذلك التهديد بالفوضى والإطاحة بالإستقرار والسلم الأهلي كون الأيام ليست أيام حرب، فالجيش قوي والدولة قوية، وأفرقاء "14 آذار" لا يزالون متمسكين بقيام الدولة".

وأكد جنجنيان ان لا يمكن لأي فريق أو حزب أو دولة ان يحارب المحكمة الدولية، كون هذا الامر يضعه في مواجهة المجتمع الدولي، وبالتالي سيدخل هذا الطرف نفسه في عزلة سياسية، معتبراً ان هكذا تصرف ليس حنكة سياسية، وداعياً الجميع إلى تذكر تجربة العراق ويوغوسلافيا.

ورأى جنجنيان ان الحل يقتضي العودة إلى التهدئة وتبريد الوضع السياسي الداخلي وانتظار القرار الظني، وإلى اتفاقي الطائف والدوحة وإلى كنف الدولة، لا سيما في ظل حكومة الوحدة الوطنية التي تبقى الضمانة للسلم الأهلي والإستقرار.

وإلى ذلك، لفت جنجنيان إلى ان دعوة نصرالله لانشاء لجنة برلمانية للإستماع إلى شهود الزور تعدٍّ على صلاحيات المحكمة الدولية وتدخل في عملها، موضحاً انها الوحيدة المخولة التعاطي في هذا الموضوع ومعاقبة شهود الزور كما ينص القانون، وان هذا الموضوع خارج إطار الصلاحيات اللجان البرلمانية.

وإلى ذلك، لفت جنجنيان إلى ان مواقف رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون بخصوص المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تأتي متلائمة مع اوركسترا "8 آذار"، فهو يتكلم باللغة عينها والقاضية بمواجهة المحكمة الدولية.

ورداً على اتهام عون للمحكمة بأنها "تبحث عمن تستطيع إلباسه طربوش الجريمة وليس عمن ارتكبها"، رأى جنجنيان ان المحكمة ليست من "يلبّس الطرابيش"، بل ان "8 آذار" هم من يطلق التحليلات و"يلبسون الطرابيش" للمحكمة، وأضاف: "إذا كان لديهم معطيات مبنية على وقائع، فليتفضلوا بتقديمها إلى الجهات المعنية، وإلا فلينتظروا نتائج التحقيق".

وأضاف جنجنيان: "بأسوأ الاحوال، وفي حال صحت المعلومات عن الاتهامات التي سيجري توجيهها، يجب عدم تهديد الإستقرار والسلم الأهلي، بخاصة بعد مواقف "14 آذار" وآخرها خطاب الرئيس سعد الحريري في البيال، فالدولة بكل مؤسساتها وكذلك الحكومة ستكون بالمرصاد".

وعن زيارة عون إلى زحلة، أكد جنجنيان أن زحلة مدينة مضيافة خصوصاً لمن يأتي إليها مسالماً ومنسجماً مع تاريخ المدينة وحاضرها اللذين يرتكزان على قيام الدولة القوية واحترام الكنيسة. وأضاف: "اما بالنسبة للزيارة، فعون صرح بأنه ارادها زيارة راعوية، وهذا الطابع الذي حاول إعطاءه، ولهذا نترك تقييمها للجسم الراعوي".

وكشف جنجنيان ان الرعية هي التي أرسلت الدعوات إلى الفاعليات والحضور ونواب المنطقة الذين حضروا، على أساس تدشين كنيسة مار الياس، "ومن هنا تفاجأ أهالي الرعية بالحضور والحشود، حيث طغى عليها أعداد المرافقين والحراس الشخصيين. وبالتالي ان محاولة اعطاء الحشد الطابع السياسي قد فشلت. وقد انتهت هذه الزيارة بإشكال بين مرافقي عون ومرافقي السكاف".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل