رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أن المحكمة الدولية هي الهاجس الاول والاخير للسيد حسن نصرالله منذ الانسحاب الاول من الحكومة الى الانسحابات المنتظرة من الحكومة وغير الحكومة.
وقال الجوزو :"المحكمة الدولية متهمة بأنها مسيسة قبل أن تولد، لان الاغتيال كان عملا سياسيا، وكانت الجريمة سياسية، لذلك فان المطلوب هو تعطيل دور المحكمة سياسيا"، مشيرا إلى أن نصرالله كان في خطابه الاخير يحاول إستباق القرار الظني بخلط الاوراق كالعادة، بالتهديد والوعيد، وبإضفاء القدسية على المقاومة، والويل والثبور لمن يمس هذه القدسية أو ينال منها من قريب او بعيد.
وإعتبر ان إستباق القرار الظني من خلال حملة التشويه والتزوير والغوغائية المفتعلة لا تكفي وحدها لادانة المحكمة والطعن بأحكامها، مشيرا إلى أن الاحكام لا تعتمد هذا الاسلوب، ولكنها تعتمد الادلة والبراهين والقرائن والاحداث السابقة واللاحقة.