قرابة الساعة الرابعة من بعد ظهر الأربعاء، وعلى طريق شتورا المصنع – محلة الشبرقية، انتحل عدد من الاشخاص المجهولي الهوية، صفة عناصر من قوى الأمن الداخلي، أحدهم يقود سيارة من نوع جيب وآخر دراجة نارية واقاموا حاجزا وهميا على الطريق المذكور، واوقفوا شاحنة من نوع "يبك آب" محملة بمادة التبغ والتنباك تابعة لأحدى المؤسسات التجارية في بلدة رياق وأجبروا سائقها، بقوة السلاح على التوقف والتنحي جانبا. وقاموا بخطفه وسلب البيك آب متوجهين نحو السلسلة الشرقية عبر طريق دير زنون – رياق – سرعين ثم النبي شيت.
وخلال عملية السطو، صودف وجود دورية تابعة لمديرية الجمارك اللبنانية على طريق شتورا – المصنع، فلفتت عناصر الدورية السرعة القصوى للبيك آب وسيارة الجيب، ولحقوا بهما على الفور محاولين إيقافهما، ظنا منهم بأن الشاحنة تحتوي على مواد مهربة. فتم إيقاف الشاحنة الصغيرة ومن في داخلها ويدعى (م.أ. ب)، إلا أن سيارة الجيب لاذت بالفرار بعد ما قام من في داخلها برمي السائق الأساسي للشاحنة على طرف الطريق في بلدة النبي شيت مكبل اليدين ومغطى الوجه.
يذكر ان صاحب الشاحنة والحمولة روني أرصون، تلقى اتصالا من أصدقائه ابلغوه فيه ان الجمارك أوقفت شاحنته وهناك شخص آخر يقودها. وعلى الفور، توجه الى الضابطة الجمركية في شتورا وفي حوزته المستندات الرسمية. وحضر ايضا وفد من الريجي للكشف عليها واعادة تسليمها الى صاحبها.
وبعد التحقيقات تبين أن البضائع المحملة سليمة وليست مهربة، وقامت مديرية الجمارك بتسلميها إلى صاحبها بعد تقديم الأوراق الثبوتية العائدة للمؤسسة المذكورة.