أعتبر مصدر مراقب أن الرئيس السوري بشار الأسد في موقف لا يُحسد عليه، خصوصاً وان المنطقة تتعرّض لضغوط كبيرة وأي موقف سيتخده سيكون له إلتباسات دقيقة.
ولفت المصدر، لوكالة "أخبار اليوم" الى ان الأسد لا يستطيع استعداء ايران، متوقعاً ألا تتزامن زيارته الى لبنان مع زيارة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز؟،إلا ان المصدر قال إذا لم يأتِ فإنه سيضع العلاقات السورية – السعودية في موقف حرج.
وتابع المصدر في هذا الإطار، يحاول السوريون الإستفادة من اللحظة التاريخية لنسج أوسع العلاقات مع القوى السياسية اللبنانية، وتحت عنوان "إعطيني حتى أعطيك" واستدراج العروض، تأتي اليوم زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى بنشعي للقاء رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، وكان سبقها قبل الظهر زيارة لوزير الإقتصاد والتجارة محمد الصفدي الى النائب ميشال عون في الرابية.
وأوضح المصدر ان زيارة الصفدي لعون هي مطلب سوري ملح لتعويم حلفاء سوريا المسيحيين في لبنان، كون استطلاعات الرأي تبيّن أن الشارع المسيحي بشكل خاص واللبناني بشكل عام، يضع هذه القيادات في موضع المساءلة.
وختم قائلاً بمعنى آخر، إن حلفاء سوريا المسيحيين أصبحوا في وضع شعبي حرج.