#adsense

اوساط لـ”المركزية”: حراك عربي ناشط في اتجاه لبنان للحد من محاولات اللعب بأمنه واستخدام ساحته مجددا في الصراعات الاقليمية

حجم الخط

اشارت اخر المعلومات المستقاة من اكثر من مصدر عربي ولبناني عن موعد زيارة الاسد لبيروت الى ان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز حريص على اصطحاب الرئيس السوري بشار الاسد معه الى لبنان يوم الجمعة المقبل لما لهذه الزيارة المزدوجة من مفاعيل ايجابية على المستويين اللبناني والعربي، وان انعقاد قمة ثلاثية في بيروت يعكس اجواء انفراجية من شأنها تطويق كل محاولات العرقلة ونسف اجواء التهدئة المخيمة على الساحة منذ اتفاق الدوحة، مرجحة ان يتجاوب الاسد مع الرغبة السعودية بعدما كان يفضل اتمام الزيارة قبل وصول الملك عبدالله وامير قطر حمد بن خليفة آل ثاني الجمعة.

واذا صحت التوقعات التي لم تؤكدها الدوائر اللبنانية المعنية فان المعلومات لفتت الى انعقاد قمة ثلاثية في قصر بعبدا قد تصدر عنها مواقف مهمة متصلة بالازمات اللبنانية والفلسطينية والاقليمية تعقبها مصالحة وطنية كبرى في رعاية سعودية –سورية -لبنانية من شأنها اسقاط كل الحواجز التي حالت حتى الان دون اتمام بعض المصالحات وخصوصا المسيحية- المسيحية والمسيحية – السورية وذلك خلال مأدبة دعيت اليها مختلف القيادات السياسية والروحية من مختلف التوجهات.
وربطت اوساط سياسية مطلعة بين المعلومات التي تحدثت عن المصالحة وبين الحركة الناشطة في الداخل على اكثر من محورواشارت الاوساط الى ان رئيس الحكومة سيعقد سلسلة لقاءات في اليومين المقبلين مع مختلف قيادات الأقلية.

وتحدثت الاوساط عن امكان اطلاق الرئيس سليمان صيغة مبادرة في نهاية المشاورات التي يجريها تتضمن ملخص مواقف القوى السياسية اللبنانية والعربية وبعض الاقتراحات وذلك قبل انعقاد هيئة الحوار الوطني في 19 اب بحيث تعرض النتائج امام اعضائها ويصار في ضوئها الى التداول في الخطوات الواجب اتخاذها لتحصين الساحة عشية صدور القرار الظني .

ولاحظت الاوساط ان الحراك العربي الناشط في اتجاه لبنان للحد من محاولات اللعب بأمنه واستخدام ساحته مجددا في الصراعات الاقليمية، ناجم عن عاملين يغلفان الوضع اللبناني اليوم. الاول، القلق من امكان تفلت الامور من عقالها وتحول التوتر الكلامي الى ميداني، بعدما بلغ سقف الخطابات حدا غير مقبول لامس حد الفتنة الشيعية- السنية في ضوء فرضيات تتحدث عن اتهام حزب الله او عناصر غير منضبطة فيه بالضلوع في اغتيال الرئيس رفيق الحريري وهو ما لا يمكن للحزب تحمله ان لجهة قتل شخصية سنية على هذا المستوى في العالم العربي او تحوله من خلال هذه العناصر من حزب مقاوم الى ارهابي .
اما الثاني فناجم عن خشية من امكان استغلال اسرائيل الوضع والاقدام على مغامرة غير محسوبة النتائج تشن من خلالها حربا على لبنان في محاولة للهروب الى الامام بعدما باتت محرجة في ظل الترتيبات الجارية على المستوى الدولي لايجاد حل لازمة المنطقة.

ومن هذا المنطلق، اضافت المصادر ان العاهل السعودي الذي كان المبادر الى تعزيز المصالحة العربية التي اطلقها في قمة الكويت واعقبها بزيارة دمشق يستكمل اسسها من خلال جولته على مصر وسوريا والاردن ولبنان ما يوحي بدفع سعودي في اتجاه قيام محور عربي حاضن لمشروع اعادة ترتيب اوضاع المنطقة كما ان زيارته لسوريا تحديدا من شأنها قطع الطريق على اي محاولة لخلق فتنة سنية –شيعية.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل