#adsense

أفلام السيّد بنجاح كبير!

حجم الخط

أفلام السيّد بنجاح كبير!
روجيه ط.

يتوقُ اللبنانيّون بين الحين والآخر إلى موسيقى وأنغام وقرع طبول من نوع آخر. فهم لم يتعودوا الملل في كلّ ما يفعلون٬ و ليس عبثاً يُطلقون على أنفسهم، أصحاب مشاريع "التغيير" (من غير إصلاح طبعاً).

فها أنا مثلاً أخلع عن أُذنيَّ، سمّاعات الموسيقى الصاخبة حيناً والهادئة أحياناً٬ فأغاني فيروز وشتّى أنواع الموسيقى "العابرة للقارات والمحيطات" لم تعد تعجبني٬ فقد أصبحت تقليديّة !

و ها إنّني أتحضَّر لسماع صوتٍ أغلى على قلبي٬ إن جاءني هادئاً فلن يصيبني الملل أو النُّعاس، لأنَّه سيأتيني ثانيةً بنبرةٍ عاليةٍ، وبإصبعٍ مرفوع وبجبينٍ يتصبَّبُ عرقاً.

أحبُّ هذه اللحظات٬ فعندها وعندها فقط، أستطيع أن أتجاهل كلّ من يناديني، أو يقوم بإلهائي عن لحظات التشويق تلك! عندها٬ ومهما علا شأنه٬ أُشيرُ إليه بإصبعي، وما أن يدرك ما يجري، حتّى يشعر بالخجل والاحراج، فيقدّمُ اعتذاراً ويصطفّ إلى جانبي!!!

فذلك المحبوب من الكلّ، صاحب المفاجئات والسناريوهات المُبدعة، أطاح بكلّ كتّاب القصص والسناريو العالميين، لكثرة إعجاب العالم به. وما تجمهر الناس حول ألتلفزيون والراديو، إلا اعترافٌ بنجوميَّتِهِ المتصاعدة!

فقد أنعم الله عليه بقُدرةٍ إلهيَّةٍ، يستنيرُ بها الناس حول مستقبلهم، ويحدَّدون بها مصيرَهُم، فترى أصحاب الشركات والمعامل في كلّ القطاعات، وحتّى المستثمرين في قطاع العمولات وأصحاب المطاع والفنادق…يستلهمون منه ويستشرفون…………. أيّام صيفٍ "حار" قادمة.

حقّاً إنّها لقدرةٌ إلهيّة، لأنَّ الرَّجل لا يلتجئ إلى أيٍّ من أنواع السِّحر أو التحليل، بل يصنعُ هذا "المستقبل" بنفسه! يا لها من فكرةٍ مبدعة، أن تُقْدِم على صنع "المستقبل" بنفسك، وتكاد تكون اللاعب الوحيد، بدل أن تكونَ عنصُراً ثانويّاً وجانبيّاً في المعادلة.
أعترف الآن، و بصدق، أنّ الرَّجل علّمني بذلك سرّ النّجاح ! و أنا مدين له بذلك كلّ أيَّام حياتي…

في المقلب الآخر عاشقٌ مُماثل للحركة و"الحركة بركة"!

و قد تمَّ اختيار لبنان مسرحاً لفيلمٍ جديد، كثير التشويق والجرأة، لدرجة أنَّهُ ينافس كلّ الأفلام الهوليوديّة عبر التّاريخ، على جوائز الأوسكار كافة. نعم، كلّها على الإطلاق، لأنّها لم تتحلَّ، على تنوُّع أبطالها وقصصها، بالجرأة الكافية، ولا "بمسرح أحداثٍ" تفوق مساحته، المساحة المرتقبة. (إنّي واثقٌ من ذلك لأنّني أثق بالرَّجل ثقةً عمياء !).

فما نحن موعودون به من عمليّات كرٍّ وفرّ واسعة النّطاق، واستعمال أسلحة و صواريخ، واستهداف لأبنية ومدارس ومستوصفات وجسور ونزوح … ومن يدري ماذا بعد… لم تستطع الأفلام الهوليوديّة تلك، تنفيذه حتّى الآن، أو أنّها اكتفت بمحاكاته عبر استعمال برامج كومبيوتر مختصَّة ومتنوعة…
هذا، كلّ هذا، مَدْعاة فخر لكلّ اللبنانيين، فهنيئا لنا!

ملاحظة: يُعرض الفيلم مجانا في كلّ الصّالات، وبتقنيّة تصوير ثلاثيّة الأبعاد حصريّاً في لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل