تتوقع مصادر سياسية في المعارضة لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان يصبح مصير الحكومة مطروحا بعد صدور القرار الظني، فإذا كانت المعارضة قد استقالت من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة لانه رفض ان يعطيها مهلة بضعة ايام لدرس مشروع نظام المحكمة الدولية، فهي قد لا تجد فائدة في الاستمرار في حكومة الرئيس سعد الحريري إذا أصر بعض أطرافها على تأمين التغطية لقرار ظني يتهم حزب الله، ولو تحت عنوان "عناصر غير منضبطة"، أو من دون تسمية الحزب نهائيا والاكتفاء بتسمية أفراد فيه، لاسيما ان الحزب وحلفاءه يطالبون منذ الآن برفض أي قرار من هذا النوع وعدم التعاون معه.
ولكن وزراء يكشفون ان وزيري حزب الله في الحكومة محمد فنيش وحسين الحاج حسن حاولا في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء ان يوضحا ان خطاب السيد نصرالله التصعيدي كان موجها الى الاسرة الدولية وليس الى الداخل اللبناني، كما فهم من بعض المداولات ان الحزب حريص على حكومة الوحدة الوطنية التي كانت مطلبه على اساس ان اي خيار آخر ليس مفيدا للبنان، وخصوصا ان كثيرين يعتقدون ان الحزب وحلفاءه يستفيدون من حسنات السلطة بشكلها الحالي من دون سيئاتها في حين ان وضع يدهم عليها دون الشركاء الآخرين امر يدفع بلبنان نحو المجهول.