#adsense

“اللواء”: عبدالله حريص على اصطحاب الأسد معه الى لبنان ومصادر مقربة من المعارضة السابقة تستبعد حصول الزيارة المشتركة

حجم الخط

اعتبر دبلوماسي غربي في الرياض لصحيفة "اللواء" ان زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الى بيروت من المؤكد انها ستوحي بوجوب المضي في الحفاظ على استقرار الوضع هناك.

واشار المصدر، في معرض التعليق على زيارة الملك عبد الله الى انها شجاعة ان يذهب الملك عبد الله الى هناك، في غمرة التوتر السياسي، وهذا يدل على ان المملكة لا تزال تأخذ زمام المبادرة في اطار دبلوماسية اقليمية عربية تعتبر الاستقرار العربي أولوية.

واعتبر مراقبون في عاصمة عربية ذات تأثير، ان اجتماع القمة الخميس بين الملك عبد الله والرئيس الاسد في دمشق، هو محاولة عربية جدية لتخفيف التوتر في لبنان، في ظل توازنات اقليمية جرى عليها تعديلات في الاشهر الماضية لمصلحة دور عربي اكبر في ضبط العلاقات العربية – العربية، وانضاج مبادرة تكفل بالابقاء على التفاهمات القائمة بين سوريا والمملكة العربية السعودية، بدم تركي – فرنسي بشأن جعل دمشق نقطة حفظ التوازنات الداخلية اللبنانية.

وافادت معلومات تناقلها أكثر من مصدر عربي ولبناني، الى أن العاهل السعودي حريص على اصطحاب الرئيس الأسد معه الى لبنان يوم الجمعة، لما لهذه الزيارة المزدوجة من مفاعيل إيجابية على المستويين اللبناني والعربي.

ولفتت الى ان انعقاد قمة ثلاثية في بيروت تجمع الملك عبد الله والرئيسين سليمان والأسد، يعكس أجواء إنفراجية من شأنها تطويق كل محاولات العرقلة ونسف أجواء التهدئة التي خيّمت على لبنان منذ اتفاق الدوحة.

لكن مصادر سياسية مقرّبة من المعارضة السابقة استبعدت حصول الزيارة المشتركة للملك عبد الله والرئيس الأسد الى لبنان لاعتبارات واضحة جداً تتصل بأن الرئيس الأسد تلقى أكثر من دعوة رسمية من الرئيس سليمان لزيارة لبنان، وأن مثل هذه الزيارة سيكون لها مفعول ومردود إيجابي أكثر على لبنان بالدرجة الأولى خصوصاً في هذه الظروف، مشيرة الى أن مواكبة الأسد للملك عبد الله في زيارته يوم الجمعة إحتمال ضعيف إلا إذا حصلت تطورات فوق العادة تستدعي ذلك، من أبرزها إشارات سعودية حاسمة بخصوص المحكمة الدولية والتأكيد على المرجعية السورية برعاية الوفاق اللبناني.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل