ذكرت مصادر مطلعة على اجواء لقاء الرئيس الحريري والنائب سليمان فرنجية لصحيفة "الديار" بأن الاجواء بينهما كانت جيدة، وساد اللقاء جو من الصراحة المتبادلة.
وقد تركز النقاش حول موضوع المحكمة الدولية، علما ان الحريري كان قد طلب موعد اللقاء مع النائب فرنجية منذ اسبوع، وبعد كلام امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، حيث تأتي زيارة الرئيس الحريري في هذا التوقيت بادرة ايجابية لما يمثله النائب فرنجية وتحديداً لجهة علاقته الوثيقة مع دمشق وحزب الله.
وبالتالي، فإن هذا اللقاء يمكن ان يؤدي الى تحرك للنائب فرنجية لاعادة التواصل بين الحريري وحزب الله.
وتقول المصادر ان الحريري جدد خلال اللقاء تأييده لعمل المحكمة الدولية، لانه في النهاية هذا دم والده.
كما جدد التأكيد بأنه مستعد للبحث في اي مخرج، وبأنه لن يسمح بخراب البلد وبوقوع اي فتنة، وان اي قرار للمحكمة الدولية يجب ان يستند الى وقائع وادلة ثابتة، وعندها ستتضح الامور اكثر.
وقد تم التوافق على حماية السلم الاهلي، وقد طوى هذا اللقاء صفحة الخلافات بين الرجلين نهائيا والى غير رجعة.
كما قدم النائب فرنجية شرحاً لوضع عمل المحكمة الدولية منذ تأسيسها وللتحقيقات التي قام بها يوم كان وزيراً للداخلية، مشيراً الى ان عمل المحكمة تخلله الكثير من الالتباسات والشكوك مما افقدها مصداقيتها، متحدثا ايضا عن شهود الزور الذين تمت فبركتهم، واشار الى ان معرفته بالسيد حسن نصرالله وبحزب الله تؤكد له بأنه من المستحيل ان يكون اي عنصر من حزب الله متورطاً في هذا الامر.
وجدد فرنجية تأييده للمقاومة وضرورة حمايتها، ومنع اي تطاول عليها.
وقد شجع فرنجية الحريري على التواصل مع حزب الله وطرح الهواجس بشكل مباشر.
“الديار”: الحريري جدد خلال اللقاء مع فرنجية تأييده لعمل المحكمة الدولية لانه في النهاية دم والده
المصدر:
الديار