افادت المصادر والمعلومات المتوافرة لصحيفة "الديار" بأنه كانت هناك فكرة لعقد قمة رباعية تجمع الرئيسين سليمان والاسد والملك عبدالله وامير قطر، لكن الاختلاف في التوقيت ربما ساهم في عدم حصول مثل هذه القمة.
واضافت المعلومات ان هذا الامر لم يسقط من الحسبان نهائياً، وانه سيتبلور مصيره في الساعات القليلة المقبلة، وهذا ينسحب ايضا على القمة الثلاثية التي جرى الحديث عنها حيث بات من المرجح ان يصل الرئيس الاسد الاسبوع المقبل.
وحسب المصادر، فإنه لم يتبين حتى الان ما اذا كان الملك عبدالله سيحمل معه شكلا من الحل، مع العلم ان تأخير القرار الظني امر لا يؤيده حزب الله، الذي يشدد على موقف حاسم ينهي هذه المناورة التي تستهدف المقاومة والحزب.
وفي هذا الاطار، يتردد ان زيارة الرئيس بشار الاسد الى لبنان ستكون في 3 آب المقبل، لكن المعلومات تفيد بأن لا شيء محسوماً في ظل تمني العاهل السعودي الملك عبدالله بأن يرافقه الرئيس الاسد الى بيروت وسعي الرئيس ميشال سليمان الى حصول مثل هذا اللقاء.
وحسب المعلومات فإن الاختلاف في التوقيت ربما كي لا تفسر الزيارة بأنها ضد ايران.
كما ان الامور مرتبطة بما سيحمله العاهل السعودي الى دمشق من مصر خصوصاً في ما يتعلق بالعلاقات المصرية – السورية، وبالاتصالات المصرية – الفلسطينية، وموقف مصر مما يجري في هذا الشأن.
واشارت المصادر الى انه اذا كانت الاجواء ايجابية، فمن المحتمل ان تتبدل المواعيد في بيروت وتحصل قمم ثلاثية ورباعية.
أوساط قريبة من قصر بعبدا لم تتبلغ عن موعد محدد لزيارة الرئيس الاسد الى بيروت وان كانت توقعت ان تحصل في وقت قريب.
اما في خصوص زيارة العاهل السعودي، علم ان دوائر قصر بعبدا بدأت بتوجيه الدعوات الى القيادات اللبنانية لحضور مأدبة الغداء التي سيقيمها رئيس الجمهورية العماد سليمان على شرف الملك عبدالله، وهذه الدعوات ستشمل إضافة الى رئيسي المجلس والحكومة الرؤساء السابقين للجمهورية ولمجلس الوزراء ومجلس النواب، ورؤساء الكتل النيابية والوزراء والنواب وعدد من القيادات السياسية.
ولم تستبعد مصادر مطلعة ان يعقد الملك عبدالله لقاءات ثنائية وسريعة مع بعض القيادات اللبنانية بهدف اشاعة الاجواء الايجابية على الوضع الداخلي.