شرح عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب ايلي كيروز منطلقات موقف "القوات" في قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مؤكدا الحاجة الى سياسة جديدة حيال هذه القضية تدعو الى تجاوز الماضي المليء بالنزاعات والتشوهات والانفتاح على المصالحة العميقة.
كيروز، وخلال لقائه وفد من مصلحة الطلاب في "القوات" التي اختتمت مخيمها السنوي، لفت إلى ان الامر يتعلق بما يمكن تسميته "الأوضاع الانسانية" الاساسية للفلسطينيين وذلك تجنباً لأي التباس قد ينشأ نتيجة استخدام مصطلحات اخرى مثل "الحقوق المدنية" الذي قد يختلط في اذهان البعض "بالحقوق السياسية" او "حقوق المواطنة" بما تعنيه من حق التمتع بعضوية كاملة في حياة المجتمع اللبناني.
وإذ رأى أن على المجتمع الدولي تحمل المسؤولية الانسانية والسياسية، في حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، شدد على الطابع الموقت والقسري لوجودهم في لبنان، كذلك على الطابع المؤقت للتدابير التي نحن بصدد اقرارها.
وأعلن كيروز ان من حق الدولة اللبنانية بسط سيادتها على الأراضي اللبنانية كافة بما في ذلك المخيمات والتجمعات الفلسطينية، رافضاً التوطين الذي يخل بالثوابت الميثاقية وبالتوازن الطائفي الدقيق وبصيغة العيش المشترك.
وختم كيروز مؤكدا عدم تحميل الخزينة اللبنانية أي أعباء إضافية من جراء التقديمات التي يمكن أن تُعطى للاجئين الفلسطينيين كي يعيشوا بكرامة، لا سيما وأنهم يعانون، خصوصا في المخيمات، من أوضاع حياتية بالغة الصعوبة تتنافى مع أبسط معايير الكرامة البشرية وحقوق الانسان الاساسية.
وكانت المصلحة اختتمت مخيمها السنوي ببرنامج سياسي واجتماعي وثقافي خَلُص فيه الطلاب الى وضع خطة عمل للعام الدراسي المقبل اضافة الى توصيات رئيس المصلحة المحامي شربل عيد.
واستهل اليوم الثالث والأخير من المخيم بمحاضرة لمنظمة ال yasa التي اطلعت بدورها الطلاب على خطة توعية جديدة اعدتها للوقاية من حوادث السير والتي تكثر بشكل مريع في صفوف الشباب، وذلك استكمالاً لنشاطات سابقة بين المنظمة ومصلحة الطلاب.
وبعد استراحة الغداء زار الطلاب بيت الطوباوي اسطفان نعمه وقاموا بجولة داخل بلدة لحفد.
ثم اختتم المخيم بسلسلة توصيات من قبل رئيس مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" المحامي شربل عيد، شدد فيها على اهمية البنية التنظيمية في العمل الحزبي ، كما حدد المسؤوليات الملقاة على عاتق رؤساء الخلايا والطلاب، لافتاً الى اهمية المرحلة المقبلة على لبنان التي لا تقل ابداً اهمية عن مرحلة الاضطهاد السابقة، داعياً الطلاب ان يكونوا على مستوى التحديات التي تنتظرهم على الصعد كافة.