إعتبر رئيس "حركة التغيير" المحامي إيلي محفوض أن إطلاق الرصاص على المحكمة الدولية بدأ قبل تشكيلها منذ مخيم رياض الصلح واستقالة الوزراء الشيعة من الحكومة، مشيرا إلى أن المحكمة تعني الشهداي الذين سقطوا كافة، ومشددا على أنها ليست ملكا لتيار أو عائلة أو طائفة بل للبنان واللبنانيين كافة.
محفوض، وإثر زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، قال: "بعض القادة المسيحيين لم يتعظوا من تجارب الماضي وكأن لعبة الدم أصبحت عندهم هواية، ونتمنى على هؤلاء وعي خطورة المرحلة التي نمر بها لأن اذكاء نار الفتنة لا يمكن ان يأخذ طريقه الى لبنان اذا لم تكن عنده أدوات تسوق لهذه الفتنة. ولذلك اقول ان هؤلاء ما زالوا في بداياتهم السياسية، واذا كانوا يريدون انهاء حياتهم السياسية فعلى الاقل بطريقة يذكرهم فيها الناس بالخير وليس بالعاطل".
إلى ذلك، دعا محفوض جمهور "14 آذار" الى عدم الخوف من لهجة التهدئة التي تسود القيادات المسيحية حتى الصقور منهم لأن لا يمكن ان يكونوا دائما سلبيين، وأضاف: "اذا أرادت سوريا ان تكون جارة تحسن معاملة لبنان وتحترم خصوصيته وميثاقه ودستوره فاننا نقول اننا على أتم الاستعداد للتفاهم واقامة مصالحة تاريخية".
والتقى البطريرك صفير وفدا من مدرسة السلام الانطوني في زحلة فالمغترب توفيق بعقليني.