أعلن "المجلس الوطني لثورة الأرز" الرفض الكلي اعطاء اللاجئين الفلسطينيين أي حقوق على الاراضي اللبنانية، معتبرا ان من واجب الدولة اللبنانية وجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي العمل على اعادة هؤلاء الى اراضيهم عملا بالقرار 194، ومشددا على ان أي اجراء غير هذ يخدم مصلحة دولة اسرائيل، ويقضي على القضية الفلسطينية.
وفد "المجلس الوطني لثورة الأرز"، وإثر زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير برئاسة أمينه العام المهندس طوني نيسي وبحضور المسؤول عن العلاقات الدولية الياس خليل والمسؤول عن الاعلام بسام ضو، عبر عن خوفه من التعقيدات والعراقيل التي تواجه الحكومة اللبناينة التي تأتي من الاطراف المتمثلين داخلها.
وتخوف الوفد من حوادث على غرار 7 أيار تزامنا مع صدور القرار الظني في قضية اغتيال الرئيس الحريري، معربا عن قلقه من معاودة تقديم استقالة الوزراء الشيعة من الحكومة، مع زملائهم في "التيار الوطني الحر"، وبالتالي تصبح الحكومة بحكم المستقبلية على قاعدة الثلث المعطل، فطالب الوفد غبطته بالعمل مع الخيرين على استباق الامر وضبط الامور، قبل استفحالها ووصولها الى الشارع، وطالب الوفد الحكومة بضبط الوضع السياسي العام في البلاد، واقرار بند على جدول اعمال الجلسة الوزارية يسمح لها الطلب من مجلس الامن التدخل تحت اطار الفصل السابع كي لا نقع في المحظور.
إلى ذلك، قدر الوفد دعم المجتمع الدولي للمؤسسات اللبنانية، اذ ثبت بشكل لا يقبل الالتباس ان المجتمع الدولي يهمه استقرار الوضع في لبنان، وبالتالي مهتم لمسألة قيام الدولة في لبنان وبسط سلطتها وسيادتها على كل اراضيها.
وطلب من صاحب الغبطة، لما له من مكانة، مساعدة الحكومة اللبنانية لتوسيع علاقاتها الدولية وتوثيقها عبر اتفاقات وتعاون في كل المجالات بما يحفظ الحقوق اللبنانية، وبشكل تحترم هذه الحكومة هذه الاتفاقات وان تلتزم وتنفذ ما توقعه.