ذكر متحدث باسم الامم المتحدة ان طيار المروحية الروسية التي قامت بهبوط اضطراري الاثنين في دارفور، غرب السودان، لم يعد بعد الى موقعه.
وكانت المروحية تنقل الاثنين ثلاثة من مسؤولي حركة التحرير والعدالة الى نيالا، في جنوب دارفور، من حيث كان يفترض ان يسافروا الى الدوحة للمشاركة في مباحثات السلام مع الحكومة السودانية.
لكن الاحوال السيئة ارغمت الطيار على الهبوط بالمروحية في موقع للقوات السودانية غير الموقع المحدد له. واحتجزت القوات السودانية الطائرة مع طاقمها الى حين التحقق من هويتها.
واعلن المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نسيركي ان قادة حركة التحرير والعدالة والطيار تعرضوا للضرب وان جميع ركاب المروحية، ما عدا الطيار اقتيدوا الى معسكر للجيش في الليل، ثم ارسلوا الثلاثاء الى نيالا.
وافاد نسيركي انه لا يزال الطيار مفقودا والامم المتحدة قلقة جدا عليه، مضيفا ان مسؤولي الامم المتحدة على اتصال مع السلطات السودانية لمعرفة مكانه.
وكان مسؤولون روس ذكروا ان متمردين من داروفر احتجزوا المروحية، ثم اعلنت شركة يو-اير التي تقوم بتشغيلها انها عادت الى نيالا سالمة مع طاقهما.
واعلنت حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان وهما من ابرز حركات التمرد في دارفور انهما لا تعرفان شيئا عن احتجاز مروحية.
ويشهد اقليم دارفور نزاعا بين القوات الحكومية والمتمردين في غرب السودان منذ 2003.
وشهد الاقليم عمليات خطف استهدفت 17 اجنبيا بنيهم 10 غربيين منذ اذار 2009. وافرج عن الجميع عدا عن موظفة انسانية اميركية.