رأت أوساط الرئيس الحريري لـ"السفير" ان أهداف زيارة الملك السعودي الى لبنان تتمحور حول أمرين أساسيين: الملف الفلسطيني الذي وصل الى مفصل قد يؤدي بعملية السلام إما الى الفشل الذريع وإما الى تقدّم جدي، ونزاع إيران مع مجلس الأمن والمجتمع الدولي وهو موضوع موجود في قمة جدول النقاشات العربية في الجولة السعودية.
ولفتت الاوساط الانتباه الى ان القرار الظني يتخذ من قبل المدعي العام والمحكمة ولا يصدر عن اشخاص آخرين، و"لذلك لا نضع الزيارات في إطار البحث في القرار الظني لان هذه الزيارات ليست لبلمار أو لقضاة معينين، وإذا اهتم الرؤساء والملوك فالأمر طبيعي في إطار السجال الحاصل، لكن القرار الظني لا يتخذ بهذه الطريقة ولا من قبل هؤلاء المسؤولين على أهميتهم في المنطقة بل هو من اختصاص المحكمة فحسب.
واستبعدت الأوساط إمكان وقوع فتنة شيعية ـ سنية، لأنه لا الشيعة يرغبون فيها ولا السنّة أيضا، ومهما كان القرار الظني فلا توجد أرضية سنية مهيأة لأي رد فعل يندرج في خانة الانتقام، لأن المزاج السني لا يشبه ما كان عليه منذ 5 أعوام حين كان التوتّر في قمّته.