اعتبرت "الديار" ان تكتما سعوديا سوريا شديدا منع تسرب معلومات كافية عن التسوية اللبنانية ولكن ما علمته "الديار" هو التالي:
1 ـ سوف يجري جهد عربي لتأخير صدور القرار الظني مدة طويلة، قد تصل الى سنة.
2 ـ تعهد الاطراف اللبنانية الاساسية برفض اي قرار ظني يتهم حزب الله.
3 ـ البحث عن مخرج يعطل اتهام المحكمة الدولية لحزب الله من خلال الاستناد الى الاتصالات على اساس ان اسرائيل خرقت شبكة الاتصالات عبر عملاء لها.
وحتى الآن، لا يمكن وصف ذلك بالصيغة النهائية للتسوية، بل هي اكثر من تكهنات واقل من معلومات اكيدة.