اعلن مصدر نيابي مطلع لـ"الديار" انه لم تتبلور بعد صيغة المخرج للازمة او على الاقل لم تتضح محليا، لكن انعقاد القمة الثلاثية يعطي اشارة واضحة على ان شيئا ما يجري ترتيبه في هذا الصدد.
ولاحظ المصدر تراجع حدة التوتر على الساحة المحلية من خلال المواقف التي صدرت والتي تصب في لغة تغليب الحوار مع العلم ان سجالات من نوع آخر وفرعية بقيت على المستوى المسيحي – المسيحي.
وفي معلومات اخرى ان زوار العاصمة السورية، كانوا قد نقلوا ان هناك اتجاها مبدئيا بأن يشارك الرئيس الاسد في قمة بيروت مع الملك عبدالله بن عبد العزيز، بحيث يقومان بزيارة مشتركة الى لبنان.
وحسب الزوار، فإن هذه الموافقة الاولية جاءت نتيجة اتصالات كثيفة اجرتها القيادة السعودية في اليومين الماضيين مع القيادة السورية، حيث ابدى المسؤولون السعوديون رغبة الملك عبدالله بأن يقوما سويا بزيارة بيروت للقيام بما يمكن لجهة تبريد الاجواء.
وفي المعلومات ايضا، ان السعودية سعت الى حصول قمة ثلاثية في شرم الشيخ، الا ان هذه المساعي لم تصل الى المرجو منها، نتيجة بعض المواقف المتعلقة بالمنطقة للقيادة المصرية، خصوصا الوضع الفلسطيني.
واستبعدت الاوساط حصول زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد الى بيروت قبل بداية شهر رمضان، وبالتالي فإن اي موعد لهذه الزيارة لم يتم تحديده حتى الآن.