#adsense

الملك عبد الله والرئيس الأسد الجمعة معا في لبنان: الاستقرار خط أحمر

حجم الخط

على الرغم من أن دوائر القصر الجمهوري في بعبدا لم تكن حصلت على تأكيد نهائي لزيارة الرئيس السوري بشار الأسد لبيروت الجمعة بالتزامن مع زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فإن مصادر الرئاسة اللبنانية أكدت أن التحضيرات فيه تتناول زيارة الملك عبدالله بعد ظهر الجمعة، وإمكان مجيء الرئيس الأسد معه من دمشق بعد المحادثات بينهما، بحيث تُعقد قمة لبنانية-سعودية-سورية لبحث الوضع المستجد في لبنان.

وفيما فسّرت أوساط مطلعة استمرار حذر دوائر القصر الرئاسي في الإعلان عن القمة الثلاثية الى دواع أمنية، اعتبرت مصادر سياسية لـ"الحياة" أن مجيئ الأسد وعبدالله سوية هو خطوة استثنائية لها مغزى كبير عنوانها الأساسي الاستقرار خط أحمر في لبنان وأن الرعاية السعودية – السورية لهذا الاستقرار هي ضمان له ومن أجل حض اللبنانيين على معالجة الخلاف الأخير الذي نشب بشأن موضوع المحكمة الدولية وتوجس "حزب الله" من احتمال صدور قرار ظني بتورط بعض أفراده في اغتيال الرئيس السابق رفيق الحريري بالحوار والتواصل المباشر.

وشددت هذه المصادر على أن الأسد ما كان ليقوم بهذه الخطوة لو لم يكن يضمن أن ستتبعها نتائج إيجابية لجهة ضبط الوضع اللبناني في ظل المخاوف من انفلات الأوضاع.

وقبل موعد القمة الثلاثية المنتظرة، والتي تتبعها زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بدءاً من مساء الجمعة، فإن جهود التهدئة المتواصلة والتي كان بدأها الرئيس ميشال سليمان وواكبتها دمشق والدوحة والرياض في اتصالات متعددة، تزامنت مع استمرار التصريحات والتصريحات المضادة.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل