رفض العضو القيادي في قوى "14 آذار" النائب السابق مصطفى علوش تأكيد الموعد المحدد للقاء قيادات قوى "14 آذار"، لكنه لمح الى امكان حصوله في اي لحظة، مشيرا الى ان عندما تقرر قيادات هذه القوى الاجتماع، فإنها غالباً ما لا تعلن عن موعده ومكانه وذلك لاعتبارات امنية بالدرجة الاولى، لا سيما وانها وقياداتها لا تزال في دائرة الاستهداف.
وأوضح علوش ان القيادات دائما على تواصل في ما بينها والتنسيق لم ينقطع في اي لحظة من اللحظات، كذلك الاجتماعات التي احيانا لا يتم الافصاح عنها، لافتاً الى ان اللقاء في الوقت الراهن سوف ينحصر بقيادات الصف الاول ولن يكون موسعا، علما ان فكرة هكذا لقاء مطروحة بشكل جدي وقد يحصل في الاسابيع المقبلة اذا دعت الضرورة.
وكشف علوش عن ان اللقاء قد يحصل في اي لحظة من الحظات وربما مساء الأربعاء، وان البحث سوف يتناول جملة مواضيع شائكة على الساحة الداخلية، وخصوصا الجدال المثار من قبل السيد حسن نصر الله بشأن المحكمة الدولية التي لم تعد اليوم عرضة للمساومات كونها في عهدة القضاء الدولي.