أعلن مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الدبلوماسية العامة فيليب كراولي أن الجولة المرتقبة للعاهل السعودي إلى لبنان وسوريا هذا الاسبوع تتماشى مع بحثه عن السلام وتشجيعه لمبادرة السلام العربية، لافتا إلى أنها تعكس قلقه من تطورات أمنية أقليمية أخرى بما فيها الهواجس المعروفة جدا بشأن إيران.
كراولي، وفي مؤتمر صحافي، أبدى تقديره لقيادة الملك عبد الله في المنطقة، داعما اجراءه محادثات مع سوريا، وآملا أن تتجاوب سوريا وتلعب دورا بناءا أكثر في المنطقة.
وذكر كراولي أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أجرت اتصالا هاتفيا بنظيرها السعودي الأمير سعود الفليصل نهاية الأسبوع الماضي لبحث قضية المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
واضاف في هذا السياق: "نريد ان نرى الاطراف تدخل في مفاوضات مباشرة في اقرب وقت ممكن .. لدينا محادثات مع الاطراف بشكل مباشر ونعتقد ان بلدان اخرى يمكنها ان تكون نافذة في تشجيع القادة على اتخاذ هذه الخطوة الهامة في هذا الوقت".
إلى ذلك، لفت كراولي الى ان علاقة سوريا مع ايران مصدر قلق بالنسبة لنا وبقدر ما تريد سوريا تقدم علاقاتها ضمن المنطقة وحول العالم سيكون افضل لسوريا ابعاد نفسها عن ايران والتحرك في اتجاه بناء اكثر، وتابع: "العلاقة بين سوريا وايران تعطي سوريا القليل جدا .. لكن لدى سوريا فرصة للعب دور بناء في المنطقة ونعتقد انها فشلت بهذا الامر في السنوات الاخيرة بطريقة كبيرة".
وختم كراولي بالقول: "الولايات المتحدة اختارت الانخراط مع سوريا لتسليم هذه الرسالة بشكل مباشر وبقدر ما تستمع سوريا الى قادة اخرين في المنطقة مثل الملك عبدالله نعتقد ان الرئيس الاسد وقادة سوريين اخرين يجب ان يستمعوا بانتباه شديد الى ما سيقوله الملك عبدالله لهم".
دعت الولايات المتحدة سوريا الى الابتعاد عن ايران ورحبت بزيارة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى بيروت ودمشق نهاية هذا الاسبوع.