أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان ان القمة العربية التي ستعقد غداً في لبنان ستكون مهمة، متمنيا أن تسفر عن نتائج تساعد على استقرار الوضع الداخلي في لبنان على الصعد كافة.
زهرمان، وفي حديث إلى تلفزيون " OTV "، رأى ان مصر ستلعب دوراً مهماً لناحية استقرار الوضع في لبنان ولن يكون موقفها، كما يصفه البعض، الموقف الذي يغلب عليه طابع البرودة على الرغم من عدم وصول العلاقة المصرية – السورية إلى المرحلة التي يتمناها كل عربي.
من جهة ثانية، أشار زهرمان إلى وجود مآخذ لدينا على كلام رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على المحكمة الدولية وانها تعمل إلى استهداف "حزب الله"، وهذا الكلام بمثابة تهديد مبطن.
ورفض أن يكون دم الرئيس السابق رفيق الحريري شرارة لاندلاع الفتنة، وقال: "في حال كان هناك تسييس لعمل المحكمة فبالتأكيد سنقف ضدها، وهذا الأمر متعلق بالادلة والقرائن التي سيبنى عليها القرار الظني والاتهام الذي سيوجه، فاطلاق سراح الضباط الأربعة لا يعني بالمطلق براءتهم او ادانتهم بالجريمة".
ولفت إلى ان افادات شهود الزور أصبحت اليوم بيد المحكمة، وهي التي تقرر من خلال افاداتهم إذا كانوا شهود زور أم لا؟، رافضا التكهنات كافة التي كتبت في الصحف والمجلات، ومنها مجلة "ديرشبيغل" الالمانية وغيرها". وقال: "لسنا في وارد اتهام أحد اليوم، والامور مرهونة بأوقاتها وبالقرار الطني الذي سيصدر عن المحكمة، والذي يجب أن يكون مقروناً بأدلة دامغة.
ونفى زهرمان وجود أي تأثير خارجي على المحكمة وقرارها، فبمجرد تشكيلها اصبحت سلطة مستقلة لا أحد يؤثر عليها وعلى عملها، وأجزم مئة بالمئة انها غير مسيّسة، متمنيا ألا يكون القرار الظني "بداية لـ7 أيار آخر".