اعتبرت صيحفة "فاينانشال تايمز" البريطانية ان تصريحات حزب الله المتحسب لاتهام المحكمة الدولية لعدد من اعضائه تشير الى ان البلاد على حافة ازمة تنذر بتكرار ما حدث عام 2008.
واوردت الصحيفة في تقرير تحت عنوان "محكمة الحريري تأخذ لبنان الى ازمة" ان المحكمة تلقى منذ بدايتها معارضة من حزب الله والقوى الحليفة لسوريا في لبنان، مشيرة الى ان تصريحات الامين العام لحزب الله حسن نصرالله استهدفت هز الثقة بالمحكمة لانها لم تطرح ان تكون اسرائيل مسؤولة عن الاغتيال "وركزت فقط على سوريا".
واضافت الصحيفة ان "حزب الله الذي يملك قوة مسلحة تفوق قوة الجيش اللبناني لن يسلم اعضاءه للمحكمة في حال اتهامهم ولن تستطيع السلطات اللبنانية اعتقالهم.
وختمت ان "حزب الله الذي يشارك في الحكومة يمكن ان يضغط لوقف التمويل اللبناني للمحكمة بما قد يهدد بتوقفها اذ يدفع لبنان 49 في المئة من كلفة المحكمة الدولية".