#adsense

“المركزية”: 14 آذار رفعت وتيرة تحركها لمواكبة المرحلة وقنوات الاتصال مفتوحة بين مكوناتها وعلى سائر الخطوط

حجم الخط

ذكرت الوكالة المركزية ان قوى 14 آذار تواكب التطورات على الساحة المحلية عن كثب وتترقب نتائج اللقاءات العربية التي سيشهدها لبنان ابتداء من الجمعة مع زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد والامير القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومسار المحادثات مع المسؤولين اللبنانيين.

ورفعت هذه القوى في الساعات الاخيرة من وتيرة تحركها لمواكبة المرحلة بحيث ظلت قنوات الاتصال مفتوحة بين مكوناتها وعلى سائر الخطوط علما انها اعلنت ترحيبها وتقديرها الشديدين بالتحرك العربي ، لكنها في الوقت عينه تتمسك بالمحكمة الدولية وهي التي قدمت في سبيل تحقيق هذا المطلب الكثير من التضحيات.

وفي معلومات لـ"المركزية" ان قوى 14 آذار ارجأت اجتماعا موسعا كان مقررا ان تعقده مساء الخميس وبعيدا من الاضواء، الى الاسبوع المقبل، بغية استقصاء نتائج "الايام العربية" في بيروت وما سيتمخض عن المحادثات السعودية السورية القطرية – اللبنانية.

وسيطلع رئيس الحكومة سعد الحريري قوى 14 آذار على نتائج اللقاءات التي ستعقد مع الضيوف العرب من جهة، وعلى حصيلة تحركه الداخلي مع قيادات في 8 آذار ولا سيما اللقاء الاخير بينه وبين النائب سليمان فرنجية، ويرتقب ان يتوسع بيكار هذه اللقاءات ليشمل النائب العماد ميشال عون ، بعدما التقى المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسن الخليل تمهيدا للقاء مرتقب مع حسن نصر الله يرجح ان يكون موعده قريبا، مع او من دون مشاركة قطرية، كما رجحت مصادر في قوى 8 آذار.

في غضون ذلك، لفتت مصادر في الغالبية الى رغبة الرئيس الحريري في ابقاء تحركه الداخلي بعيدا من الاضواء وفي منأى عن اي ضجيج وذلك حرصا منه على انجاحه والتقريب في وجهات النظر، لا سيما وان لبنان في وضع دقيق، الامر الذي يتطلب التقليل من الكلام والاكثار من الافعال، لذا يحرص الحريري على العمل في صمت وسحب المواضيع الحساسة من سوق المزايدات السياسية.

وفي معلومات لـ"المركزية" ان رئيس الحكومة كان اجرى سلسلة اتصالات مع قيادات في الغالبية ووضعها في صورة تحركه وتشاور معها في التطورات.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل