أمرت حركة حماس التي تحكم قطاع غزة متاجر بيع الملابس الداخلية بالتحلي بمزيد من الاحتشام.
وبعد أسبوع من منع النساء من تدخين النرجيلة في الأماكن العامة طلبت شرطة حماس من المتاجر التي تبيع الملابس الداخلية للنساء إزالة الدميات التي تستخدم لعرض تلك الملابس وأي إعلانات عن ملابس داخلية غير محتشمة.
وذكر تجار أنهم يواجهون بالفعل صعوبات في بيع سلعهم حتى قبل القواعد الجديدة.
وقال تاجر في مدينة غزة يدعى رامز العشي لرويترز "طبعا نعارض لأنه ما فيش (لا يوجد) حاجة احنا (نحن) نجيبها انه تسيء لأي أحد. أما يتدخلوا في الأمور هذه والوضع كمان سييء وصعب ويعني ايش احكي (ماذا أقول) لك. بالعافية (بصعوبة) نبيع. ما فيش شغل نهائي الفترة هذه وهي صيف واحنا بشهر سبعة (تموز) وعدنا دخلنا في ثمانية (آب) وخلص الصيف. فخطوة خاطئة."
وذكر متحدث باسم شرطة حماس أن هذه الاجراءات جاءت بناء على شكاوى وضغط من المواطنين.
وذكر تاجر آخر يدعى محمود تاتار أن الدمى التي تستخدم لعرض الملابس تساعد في اجتذاب الزبائن وتشجيعهم على شراء المعروضات.
وقال التاجر "صاروا يجوا (يحضرون) يقولوا لنا بلاش نعرض الملابس الداخلية. الصور بلاش منها. فاحنا كمحل داخلي لازم نعرض الحاجات هذه عشان (لكي) على أساس انه نبيع إذا ما عرضناش (لم نعرض) مش ح نبيع. ننام في بيوتنا وخلاص."
ونفت حماس مرارا أي نية لفرض أحكام الشريعة على قطاع غزة الذي يقطنه 1.5 مليون نسمة.
لكن شرطة حماس فضت حفلا موسيقيا في القطاع وحاولت دون جدوى إرغام المحاميات في المحاكم وتلميذات المدارس على ارتداء الزي الإسلامي التقليدي إلا أن هذه الخطوة أدت الى رد فعل عكسي.
وينظر الفلسطينيون في غزة إلى إجراءات الاحتشام التي تسعى حماس لفرضها على أنها محاولة لاسترضاء الفصائل الأكثر تشددا التي تتهم الحركة بعدم التمسك بأحكام الشريعة.