افادت قوات الامم المتحدة مساء الخميس ان طيار المروحية الروسي الذي فقد في دارفور غرب السودان بعد هبوط مروحيته المفاجئ قد يكون في قبضة عناصر معادية، مؤكدة انها تواصل محاولة الاتصال به.
واعلنت بعثة السلام المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور مساء الخميس في بيان بعد مراجعة تسلسل الاحداث قبل فقدان طيار المروحية الروسي ايفغيني موستوفتشيكوف "ما زال في عداد المفقودين".
واضافت ان المروحية التابعة لشركة يوتير الروسية المتعاقدة مع بعثة السلام المشتركة والتي كانت تنقل طاقما من اربعة روس واربعة ركاب، حطت الاثنين في بلدة ام صادر التي تقع على بعد 55 كلم الى شمال نيالا كبرى مدن دارفور.
وتابعت القوة "افيد ان السلطات المحلية منعت الركاب والطاقم من الاقلاع مجددا. لكن بعد انقطاع المعلومات عنهم تم الاستنتاج انهم في قبضة عناصر معادية مجهولة".
وتابع البيان "تعرضوا للهجوم والضرب بيد مسلحين مجهولين يرتدون البدلات العسكرية. وسطا المهاجمون على عدد من الركاب والطاقم وضربوهم". ووصلت السلطات السودانية لاحقا الى المكان ونقلت الركاب والطاقم الى قاعدة عسكرية باستثناء الطيار.
وعادت المروحية في اليوم التالي الى قاعدتها في نيالا وعلى متنها من تم انقاذه.
وواصلت موسكو الخميس سعيها لتحديد مكان قائد المروحية. واعلنت الخارجية الروسية في بيان "نحاول تحديد مكان قائد المروحية ايفغيني موستوفتشيكوف".
واضاف البيان "نريد ان نفهم ما حصل بعد الهبوط".