اعتبر المعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي نبيه بري، النائب علي حسن خليل، أن مجرد اكتمال المشهد اللبناني – السوري – السعودي ينعكس أكثر من اطمئنان على لبنان واعلن لـ"الشرق الأوسط": الموقف السوري – السعودي الموحّد تجاه القضايا العربية يشكّل عنصر قوة يعزّز الاستقرار الداخلي ويعطي دفعا للموقف العربي في وجه التحديات التي تواجه المنطقة.
ورأى حسن خليل أن الشكل الذي تمّت فيه الزيارات العربية للملك السعودي تعطي انطباعا أن لبنان وقضاياه هي البند الأساسي في الجولة والمباحثات.
ووضع وزير الدولة ميشال فرعون القمة في إطار التنسيق العربي على جميع الأصعدة لعدم استخدام لبنان كحلبة صراع أو استغلال القرار الظني للمحكمة الدولية أو تسييسه، لفت إلى أن هناك حرصا عربيا اليوم لتجنّب وقوع أي فتنة في لبنان بعد ترسّخ قناعة أن لبنان تحمّل الكثير وما زال يتعرض لتهديدات إسرائيلية متواصلة.
وافاد فرعون لـ"الشرق الأوسط": نرحّب بزيارة الملك السعودي الذي يثبت يوما بعد يوم مدى التزامه بصداقته للبنان ووقوفه معه في مسيرة الدفاع عن الحرية والسيادة، كما نقول أهلا وسهلا بالرئيس الأسد في لبنان بإطار إعادة بناء العلاقات اللبنانية – السورية على أساس البيان الوزاري ومصلحة الشعبين اللبناني والسوري.