جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما العمل بقانون الطوارئ المتعلق بلبنان لعام آخر والمتضمن عقوبات على شخصيات لبنانية بينها قيادات في المعارضة بينهم الوزيرين السابقين وئام وهاب وناصر قنديل.
وأكد مسؤول أميركي لـ"الحياة" أن توقيت القرار هو مبني على التزامات تشريعية ولمنع انتهاء صلاحيته في أول آب، ونوه بأن بيان البيت الأبيض يلحظ التطورات الايجابية بين بيروت ودمشق والتي بدأت باطلاق تمثيل دبلوماسي واستمرت من خلال اتفاقات وقعها رئيس الوزراء سعد الحريري خلال زيارته الأخيرة لدمشق.
ولفت المسؤول إلى أن واشنطن ما زالت تعتقد أن الجهد الحقيقي والسريع لترسيم الحدود بين لبنان وسوريا هو في مصلحة الدولتين وجزء محوري من الاستقرار الاقليمي، مكررا دعوة جميع الأطراف الى احراز تقدم في تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 1559 و170 وتحديدا انهاء عملية نقل الأسلحة لـ"حزب الله".