افتتحت "القناة الأولى" في التلفزيون الإسرائيلي نشرتها المركزية، مساء الخميس، بما سمته الكشف عن نبأ يخص قضية عالمية تتعلق بلجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الرئيس السابق رفيق الحريري.
وأكد معلق الشؤون العربية في "القناة " عوديد غرانوت المعروف بعلاقاته مع بعض المصادر العربية في دول تقيم علاقات مع إسرائيل، أن مصطفى بدر الدين هو المشتبه به المركزي الذي ستشير المحكمة الدولية إليه، ما سيؤدي إلى انفجار برميل البارود الذي يعيش لبنان عليه لبنان.
وأوضحت "القناة الأولى" أن مصطفى بدر الدين المكنى "إلياس صعب" كان اليد اليمنى للقيادي عماد مغنية في "حزب الله"، الذي وصفته بأنه رئيس أركان "حزب الله" الذي اغتيل في 12 شباط 2008.
وربط غرانوت بين بدر الدين ومحاولة اغتيال أمير الكويت الراحل وكيف أنه كان عنصرا مركزيا في جهاز عمليات "حزب الله"، وقال: "اللبنانيون يفهمون أن اتهام مصطفى بدر الدين يعني هزة أرضية".
ورداً على سؤال بشأن احتمال أن يفعل مصطفى بدر الدين شيئا من دون علم أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله رد غرانوت إن ذلك مستحيل في "الحزب".
ونقلت وسائل إعلام اسرائيلية عن مصادر استخبارية في واشنطن وباريس ولندن والقدس تواتر الأنباء عن نية المدعي العام في المحكمة الخاصة بلبنان دانيال بلمار الاعلان قريبا ان عددا من مسؤولي الاستخبارات والأمن في «"حزب الله" ضالعون في عملية اغتيال الحريري وأن ثمانية خطوط هاتفية خلوية على الاقل من بين عشرين خطا عملت في مكان الانفجار تابعة للجهاز الأمني للحزب أو لمسؤولين كبار استخدموا هذه الهواتف.
وتوقعت المصادر الاستخبارية الإسرائيلية احتمال اندلاع حرب أهلية في لبنان في حال سعت الحكومة اللبنانية أو قوات "اليونيفيل" لتنفيذ أوامر المدعي العام باعتقال المطلوبين من "حزب الله" وجلبهم للمحكمة، حيث قال المحلل الإسرائيلي يارون لندن: "عندما تنكشف حقيقة من قتل الحريري فإن لبنان سيتجه نحو الانفجار".