اعتبر وزير السياحة فادي عبود أن السعودية وسوريا معنيتان مباشرة بالشأن اللبناني ولهما تأثير كبير عليه، معتبرا أن ترافق الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد يعكس اطمئنانا إلى توافقهما عى استقرار البلد.
عبود، وفي حديث لصحيفة "السفير"، أوضح أن كل فسحة تشاور وتلاق عربي هي حاضنة للبنان ومظلة تقيه الخضات الكبرى، معتبراً ان مثل هذه الزيارات تعطي مزيداً من الثقة بالوضع في البلد وتشجع على تنشيط السياحة.
وأكد عبود أن كل ما يجري من ردات فعل على المحكمة الدولية هي طبيعية ومتوقعة، نافيا ان يكون لها اي انعكاس على الصعيد الأمني، وقال: "لن نشهد توترات او تداعيات أمنية بسبب المحكمة، فلا قابلية للمجتمع اللبناني على العودة الى الاقتتال والتنافر مهما بلغ أحياناً مستوى الشحن"، مشيرا إلى أن 7 ايار كان عملية جراحية موضعية، لو استمرت لكان الجميع خاسراً.
إلى ذلد أقر عبود بأن الأداء الحكومي أقل من الطموح، لكنه لا يعزو ذلك الى التنوع الحكومي، وأضاف: "حتى لو كانت الحكومة من لون واحد فإنها لا يمكن ان تنجز اكثر مما نفعل بسبب الروتين الإداري وحجم الفساد المستشري".