#adsense

ضيوف وبيارق

حجم الخط

كلهم الى لبنان. هي قمة نادرة لان الاوضاع هنا نادرة. لا تحصل في بلدانهم كما يحصل عندنا. لا يقبلون اساسا بأن يحصل. لا جمهورية عندهم تقوم على أنقاض الجمهورية الاصيلة. لا أحزاب لديهم يعلو صوتها على صوت الوطن. لا زعيم عندهم مسموح له أن يرفع اصبعه مهددا في وجه كرامة الدولة.

ساحات بيروت بيارق وأعلام، لضيوف ونستقبلهم برحابة المضيف… وان كان من بينهم من استضافته هذه الارض، ثلاثون عاما، فصار ربّ المنزل، ووصل المنزل الى ما وصل اليه، بسبب "الافراط" بالضيافة.

الامير والملك والرئيس في ديارنا. السعودية وقطر وطبعا سوريا. من المدعو الى وليمة المفاوضات؟ من سيجلس للمشاركة بالخبز والملح؟ لا يهم. المهم ماذا سيتناول اللبنانيون بعد هذه القمة؟ اي لقمة هذه المرة ستدخل جسد الوطن؟ بماذا سنتغذى؟ بالمزيد من الدماء، أمّ، ولمرة، سنشعر ان الدولة هي فوق الجميع، هي من يفاوض ويقرر ويصرخ اذا ما شاء، مهما علا من حولها النعيق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل