أكد النائب أحمد فتفت إن ما بثّه التلفزيون الإسرائيلي عن إتهام أحد قياديي حزب الله باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لا يمكن ربطه بأي أمر آخر، مشدداً على أن كل ما ينشر في ما يتعلق بالقرار الظني ليس صحيحاً او دقيقاً، مشكّكاً بصدقية ما يُنسب الى مصادر التحقيق، مؤكداً أن لا أحد يعلم ما في مضمون القرار الظني قبل صدوره. وكل ما هو سوى ذلك غير دقيق.
ووصف فتفت لـ"اخبار اليوم" الكلام الإسرائيلي بالتحريضي على الفتنة، داعياً الى ضرورة عدم وجود آذان صاغية لمثل هذا الكلام في الداخل اللبناني.
ورداً على سؤال عن توضيح الناطقة باسم المحكمة الدولية، ذكر فتفت ان قرار إنشاء المحكمة الدولية جاء تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، بالتالي كل الدول المعنية "مجبرة" على الإلتزام بما سيصدر عن المحكمة الدولية وإلا ستتعرّض لإجراءات قد يتخذها مجلس الأمن.
ولفت الى أن هذه المحكمة قد اتخذت كل الإجراءات التي تخوّلها من إجراء المحاكمات الغيابية.
أما فيما يتعلق باليوم العربي في لبنان، رأى فتفت وجود رسالة سورية سعودية مشتركة بضرورة استمرار الأجواء الهادئة في لبنان، وهذا ما سينعكس على الوضع اللبناني الداخلي، مشيراً الى أن المصالحات العربية ترخي بظلال ايجابية على الواقع اللبناني.
ولفت فتفت ايضاً الى أن زيارة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز تدلّ على مدى اهتمامه بالوضع اللبناني بعد كل ما قدّمه لهذا البلد.
واعتبر فتفت زيارة الرئيس السوري بشّار الأسد سياسية لطالما انتظرها اللبنانيون، ولها معنى في سياق بناء العلاقات الثنائية المستدامة على قاعدة المؤسسات وتفعيلها لتصبّ في مصلحة الشعبين في ظل سيادة واستقلال كل بلد. كما تأخذ في نفس الوقت كل المصالح المشتركة التاريخية الجغرافية والسياسية والأمنية والاقتصادية ومواجهة التهديدات الإسرائيلية.