اوضح المكتب الاعلامي للنائب عقاب صقر في بيان أن لا صحة لما نقل عنه بعض وسائل الاعلام حول وجود تسوية كبرى من خلال زيارة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد شارك فيها "حزب الله"، والصحيح الذي أكد عليه هو كون هذه الزيارة حملت إنفراجا كبيرا وتدعيما للسلم الأهلي في سبيل وأد الفتنة، وجميع القوى حريصة على تدعيم السلم الأهلي ووأد الفتنة في لبنان بمن فيهم حزب الله.
وعن القرار الظني للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اكد صقر أنه شدد في التصريح المنقول عنه على أن أي أحد لا يعرف مضمون هذا القرار ولا حتى موعد صدوره.