عرضت القوات المسلحة الثورية في كولومبيا اجراء حوار مع الرئيس المنتخب خوان مانويل سانتوس في محاولة للتوصل الى حل سياسي لنزاع مسلح مستمر منذ نصف قرن، وذلك في شريط مصور بث الجمعة.
واعلن الفونسو كانو الزعيم الرئيسي للمتمردين في هذا الشريط الذي صور في تموز 2010 في جبال كولومبيا "ما نعرضه اليوم، مجددا، هو ان نتفاوض لا نزال متمسكين بالسعي الى حلول سياسية. نامل ان تقوم الحكومة التي ستتولى مهماتها بالتفكير وان تكف عن الكذب على البلاد".
ويأتي العرض بعد اسبوع على اعلان كراكاس قطع علاقاتها الدبلوماسية مع بوغوتا ردا على اتهامات من حكومة الفارو اوريبي المنتهية ولايته بان فنزويلا تأوي 1500 مقاتل وعشرات معسكرات المتمردين الكولومبيين.
وفشل اجتماع استثنائي لوزراء خارجية دول اميركا الجنوبية الخميس في التقريب بين البلدين.
ويأتي التسجيل ومدته نصف ساعة وعرض على مدنة مجلة "ريزيستانسيا" التابعة لفارك بعد اسبوع على دعوة الرئيس هوغو تشافيز المقاتلين الكولومبيين الى اعادة النظر في استراتيجيتهم المسلحة.
وكان انخلينو غارسون النائب المقبل للرئيس الكولومبي المنتخب اعلن في مطلع الاسبوع انه "يثمن" تصريحات تشافيز.
في المقابل انتقد اوريبي "خطة سلام" لكولومبيا عرضتها فنزويلا على كويتو تهدف برأيه الى السماح للمتمردين ب"اعادة تشكيل قواتهم".
ومنذ 1964، لا يزال متمردو فارك ناشطين في نحو نصف الاراضي الكولومبية ويضمون في صفوفهم ما بين 7500 وعشرة الاف مقاتل، وفق التقديرات.
ومنذ تسلم السلطة في اب 2002، سعى الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته الفارو اوريبي الى تحقيق انتصار عسكري على المتمردين. وسيخلفه خوان مانويل سانتوس في السابع من اب.