ذكرت صحيفة "النهار" انه اذا كانت مسألة المحكمة الخاصة بلبنان والقرار الظني المرتقب صدوره عنها قد احتلت صدارة الاهتمام قبل القمة بفعل تحريك الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله المستمر لها، فان المعلومات التي تواترت من بعض الاوساط التي شاركت في اللقاءات التي عقدت على هامش القمة افادت ان الملك عبدالله ذكر أن جهوداً تبذل من اجل معالجة مسألة المحكمة، لكن المسألة ليست سهلة لانها اصبحت في يد المجتمع الدولي.
ونسبت أوساط نيابية وسياسية في قوى 8 آذار الى الرئيس الأسد ان العاهل السعودي "تعهد تأجيل صدور القرار الظني وفرملة عمل المحكمة وانه سيسعى لدى الولايات المتحدة من أجل هذا الهدف على رغم الشكوك في نجاح هذا المسعى".
لكن مرجعاً حكومياً سابقاً كشف لـ"النهار" ان أبرز ما حملته القمة الثلاثية هو العمل على التهدئة، أما المحكمة فليس لأحد القدرة على تغيير مسار عملها.