رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي أن القرار الظني المرتقب عن المحكمة الدولية هو أحد تجليات محاولة القضاء على "حزب الله" في لبنان بموازاة السعي المحموم لفرض تسوية تقضي على حلم الشعب الفلسطيني بالعودة الى ارضه واقامة دولة مستقلة قابلة للحياة.
ونوه الموسوي بزيارة "أي شقيق عربي للبنان"، وقال: "العبر تكون في النتائج التي ستخلص اليها المبادرات الآيلة الى حماية لبنان مما يتهدده من قرار ظني ظالم، والحكم على الزيارات والنتائج يكون فيما ستسفر عنه عمليا وواقعيا وفعليا لمعرفة عما اذا كانت المحكمة الدولية ستستمر كأداة لضرب حزب الله في لبنان كما كانت طوال السنوات الماضية حين استخدمت ضد سوريا ام ان ثمة من التفت الى خطورة النفق الذي يجر اليه نفسه قبل ان يجر اليه لبنان ومن فيه.
وفي تهديد مبطن، أشار الموسوي إلى ان رفع "حزب الله" الصوت مسبقا في مواجهة القرار الظني المرتقب من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هو منع تحويل لبنان الى مستنقع قاس للاقتتال الداخلي، مضيفاً ان ثمة من في العالم العربي من انتبه الى خطورة الامر واستجاب لنداء الامين العام لـ"حزب الله" الذي حذر من ذهاب البلد الى مواضع خطرة، "وحصلت الزيارات وبات المطلوب الآن الاستجابة العملية على النحو الذي يجنب لبنان فعلا مكامن الخطر".
وأشار الموسوي إلى ان "حتى تكون الاستجابة العربية في موضعها الصحيح يجب ان تمنع استخدام ما يسمى المحكمة الدولية كأداة لطعن لبنان من خلال إلقاء هذا الخنجر في صدر حزب الله، وان تجنيب لبنان مكامن الخطر لا يكون بتوهم إمكان غل ايدي حزب الله في الدفاع عن لبنان وعن مجاهديه بل تكون بغل ايدي الاتهام الاميركي – الاسرائيلي الظالم للمقاومة وللبنان".
وختم الموسوي: "بانتظار أن تترجم النتائج عمليا، لحزب الله الحق في الدفاع عن نفسه بكل ما يراه مناسبا في مواجهة أي حملة ظالمة تستهدفه في سمعته وسمعة مجاهديه او شهدائه، لان استهداف حزب الله هو استهداف للبنان".