#adsense

المتحدث باسم نتانياهو: الحديث عن تورط اسرائيل في اغتيال الحريري كلام فارغ ومبني على مبدأ المؤامرة ومن يقف وراء الاغتيال وهو معروف يريد التهرب من القضاء

حجم الخط

اعلن أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ان اسرائيل لم تعلن ابداً مسؤوليتها عن اغتيال عماد مغنية، مؤكداً "نحن نأخذ في الاعتبار امكان ان يغتال "حزب الله " مسؤولاً اسرائيلياً بارزاً او سفيراً او مواطناً اسرائيلياً في الخارج او ان يتم خطف رجل اعمال اسرائيلي او ضابط او موظف حكومي كبير (في الخارج)"، ومشدداً على "اننا سنعتبر ذلك اعلان حرب، ونحن نأخذ هذا التهديد بكل جدية".

وقال جندلمان في حديث الى صحيفة "الراي" الكويتية "نحن قلقون من تسلح "حزب الله" بصواريخ بعيدة وقصيرة المدى، ونحن قلقون من ازدياد القوة السياسية لحزب الله داخل الساحة اللبنانية".

واذ لفت الى ان اسرائيل ليست معنية بشن اي حرب على لبنان، اعلن "اننا نستمع جيدا الى الاصوات التي تعلو من بيروت ومن كوادر رفعية المستوى في "حزب الله" وتهدد بقصف المدن الاسرائيلية وضرب منشآتنا وقتل مواطنينا"، ومشدداً على "اننا نتهيأ لاي طارىء، ولبنان كله سيدفع الثمن اذا هاجم حزب الله اسرائيل".

كما سئل عن ان البعض يرى ان اسرائيل تدخل بخبث على الملف اللبناني مثل حديث اشكنازي عن ان القرار الظني في اغتيال الرئيس رفيق الحريري سيتهم عناصر من حزب الله.، فاوضح ان "اسرائيل لا تتدخل في الشؤون اللبنانية وما يهمنا هو فعلا الحفاظ على الامن والاستقرار في حدودنا الشماليةوالقلق الاسرائيلي الوحيد هو من احتمال شن حرب من "حزب الله" علينا، لذلك ناخذ الحيطة والحذر ونهيء جيشنا لاي طارىء".

ورداً على سؤال، اعتبر "ان الحديث عن وجود ضلع لاسرائيل في اغتيال الحريري هو كلام فارغ ومبني على مبدأ المؤامرة"، وقال: "الكل يعلم مَن يقف وراء اغتيال الحريري، واسرائيل لم تكن ابدا متورطة بذلك وهي لا تتدخل ولن تتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية. طبعا مَن قال ذلك والاوساط التي قالت ذلك يريدون تسليط الاضواء على اسرائيل، او ان من يقف وراء الاغتيال يريد ان يتهرب من مسؤوليته ومن القضاء".

وفي حين اكد "ان اسرائيل تفضّل المسار الديبلوماسي لحل الازمة النووية الايرانية"، قال: "اذا فشلت هذه الجهود الدولية الرامية الى نزع ايران من اسلحتها النووية او من وقف ايران من تطوير هذه الاسلحة فان كل الخيارات موجودة على الطاولة، ونحن مستعدون لكل الاحتمالات والخيارات والسيناريوات".

ورداً على سؤال، اوضح انه "لا توجد اي مفاوضات مع سورية مباشرة او غير مباشرة"، وقال: "ما نطلبه من دمشق هو الاهتمام فعلا بنبذ دعم المنظمات الارهابية الفلسطينية واللبنانية اي "حزب الله" و"حماس" و"الجهاد الاسلامي" ووقف تزويد حزب الله بالصواريخ والمعدات العسكرية، ونبذ الحلف الاستراتيجي مع ايران". واضاف: "الاقوال السورية فعلا هي مزدوجة. فمن ناحية يقول الرئيس (بشار) الاسد انه يريد السلام وعلاقات طبيعية مع اسرائيل ومن ناحية ثانية يهدد اسرائيل بشن حرب اذا لم تلبي مطالبه وهذا امر مرفوض. ومن يرد السلام يدعو اليه ولا يهيأ نفسه وجيشه للحرب".

وعما اذا كانت ستعود القناة التفاوضية التركية مع سورية، ذكر المتحدث "اعتقد انه طرأ تغيير في السياسة التركية حيال اسرائيل وبالتالي صار هناك تغيير في السياسة الاسرائيلية تجاه تركيا. واذا كانت هناك حاجة لوسيط بيننا وبين سورية، فالمطلوب وسيط امين موثوق به من الطرفين، وتركيا فقدت هذه المكانة وفقدت الثقة التي كانت تتمتع بها في اسرائيل. وكانت هناك اقتراحات من دول اخرى بما فيها فرنسا للوساطة بيننا وبين سورية. واذا وصلنا الى مرحلة التفاوض مع سورية سنأخذ هذا في الاعتبار، ولكن يبدو ان الاقتراح التركي للوساطة ليس مطروحاً الان من اسرائيل".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل