أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية أن الزيارة التاريخية التي قام بها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مع الرئيس السوري بشار الأسد إلى بيروت أحيت الآمال العربية في مواجهة التحديات.
وقال العطية في بيان إن جولة العاهل السعودي الأسبوع الماضي والتي شملت مصر وسوريا ولبنان والأردن، شكلت إنجازا هاما على طريق الجهود المخلصة التي تبذلها المملكة في سبيل تعزيز وترسيخ العلاقات العربية العربية.
واعتبر أن جولة الملك عبد الله، وخاصة زيارته التاريخية مع الأسد إلى بيروت عززت وأحيت الآمال العربية في مواجهة كافة التحديات التي تواجه الأمة العربية لا سيما فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، إضافة إلى الأوضاع في العراق ولبنان وكل ما من شأنه تعزيز وحدة الصف والتضامن العربي.
ورأى العطية أن "كل ذلك يعبر عن سلامة المواقف والتوجهات الحكيمة للقيادة في المملكة العربية السعودية بهدف مناصرة قضايا العرب والمسلمين".