أوضح رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع لـ"النهار" ان اللقاء مع امير قطر كان جيداً فقد طرحا الأمور والمشكلة الحالية في العمق.
وصرح جعجع: "كان لدي رأي واضح وهو ضرورة عدم اتخاذ أي موقف قبل صدور القرار الظني للمحكمة ولدى صدوره ننكب جميعاً على درسه، واذا كان هناك أي تلاعب فاننا قبل "حزب الله" لن نقبل بأي تلاعب، ولكن ما يطرحه "حزب الله" الآن ومن يردد صداه ليس منطقياً".
وعن قمة بعبدا اعتبر جعجع ان لديه ملاحظتين في الشكل والمضمون. ففي الشكل أولاً ان قمة بهذا الحجم كان فيها 200 مدعو لبناني ليس مقبولاً ان يغيّب عنها رؤساء احزاب بحجم القوات اللبنانية وحزب الكتائب. وهناك فارق بين الاشكالات البروتوكولية ووضع الفيتوات، وهذا التصرف ليس تصرفاً من دولة الى دولة ولا تصرف دولة، ويدل على ان الامور كأنها عادت الى بعض سوابقها.
أما في المضمون، فكان هناك في اعلان القمة نقطتان أساسيتان هما اتفاق الطائف واتفاق الدوحة. والطائف انهى عهد الميليشيات وأرسى عهد الدولة، والدوحة نبذ كل لغة العنف نبذاً نهائياً واحتكم الى المؤسسات الشرعية.
وأشار جعجع الى ان لا تفاهمات حصلت خارج البيان المشترك وهاتين النقطتين وهذا البيان هو انتصار لمنطق الدولة في لبنان.