#adsense

قرصنة عبر البريد الإلكتروني وعمليات احتيال وسلب أموال

حجم الخط

وقع عدد من اللبنانيين في الفترة الأخيرة ضحايا اعمال احتيال متطورة توسلت الانترنت سبيلاً لها.

وفي التفاصيل التي حصلت عليها "النهار" من أكثر من "ضحية" من ضحايا التكنولوجيا الحديثة، أن ثمة عصابة دولية تتبع أساليب لا أخلاقية اذ تنتحل هوية شخص معين من الرجال المعروفين في عالم التجارة والأعمال المهمة، وتدخل الى بريده الألكتروني ثم تبعث برسائل الى أصدقائه الذين يحتفظ بعناوينهم البريدية، تطلب فيها منهم مساعدات أو دعماً ماليا معيناً "لأنه في وضع دقيق ومعرّض لمشكلات كبيرة إذا لم يتأمن المال ويرسل سريعاً الى أحد مراكز التحويلات المالية عبر العالم". حتى إذا لم يتجاوب "الصديق"، تتكرر الرسالة مع الحاح أكبر يصل الى حد الإستغاثة.

وعندما تتحدث عن الموضوع، تكر الأخبار عن ضحايا هذه العصابة التي تتقاطع المعلومات عن أن مصدرها نيجيريا. ويطلب المتصل تحويل المال الى أمكنة في العالم ومن بينها لندن، وهو ما حصل مع عدد من الضحايا وبينهم طبيب وصحافي ورجل أعمال.

ومن بين الضحايا السيد وليد يوسف الحايك – من بيت شباب الذي يعمل في التجارة في دولة خليجية، وقد روى لـ"النهار" كيف تمكنت هذه العصابة من التعرف الى كلمة السر للدخول الى بريده عبر ايهامه بأن ثمة تعديلات ستحصل على برنامج "محرك البحث"، ووجهت رسائل الى العديد من أصدقائه موهمة اياهم بأنه في ورطة تقتضي حلاً سريعاً عبر جمع المال لإنقاذه.

والأدهى، أن أفراد العصابة كانوا يقبضون المال الذي حوّله أصدقاء المدعي تحت اسمه شخصياً، أي بانتحال اسمه، بعدما استولوا على كل المعلومات الموجودة في البريد الإلكتروني للضحية ومنها صورة عن جواز سفره حفظها لاستعمالها في طلب تأشيرات، وأوراق ثبوتية.

وقدم الحايك شكوى الى النيابة العامة بهدف تجنب أي ذيول قد يتركها هذا العمل الإحتيالي ضده، وابلاغ اصدقائه ما حصل معه ليتجنبوا شرك العصابة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل